ورد العديد من الأدلة الشرعية للعذر بالخطأ، وهي:
- ونستدل من خلال قوله تعالى في كتابه الكريم: ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمً)، ميزت النصوص بين الشخص الذي يقوم بالقتل المتعمد والقتل غير المتعمد بأحكام الدنيا والآخرة.وبهذه الآية دليل على القتل المتعمد .
- ومن الأدلة المعروفة أيضا قوله تعالى في كتابه الكريم: ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا [البقرة:286]، وفي الحديث الصحيح ثبت أن الله سبحانه استجاب لهذا الدعاء بقوله: " فقد فعلت" .
- ونسدل بقول أيضا من خلال قوله تعالى في كتابه الكريم: ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) ،
- ونستدل من خلال ما ورد من أحاديث في السنة النبوية في العذر بالخطأ قوله- صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه)).
- وننهي هذه الأدلة بحديث يخص أعذار المجتهد المخطئ في الأحكام، وهو قوله – صلى الله عليه وسلم-: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، و إذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر)).
المراجع
dorar
التصانيف
تصنيف :عقيدة أحاديث