لندن / بدأت السيدات باستخدام موانع الحمل منذ أكثر من 50 عاما، ولم يعرفن غير تلك الطرق لمنع الحمل، وظل خوفهن موجودا من السرطانات التي يمكن أن تظهر بسبب هذه الحبوب.

ويبدو أن العلم والتطور الحاصل في الطب ذهب أكثر من ذلك، لظهور أنواع أخرى من موانع الحمل وذات ميزات جيدة وأكثر فعالية، وخاصة ما ظهر حديثا وهو الجل المركب الهلامي الجديد وذو الخاصيتين، الأولى لمنع الحمل من دون التأثير على الجسم وظيفيا فهو لا يبلع أو يشرب كالموانع الأخرى، لكنه يؤدي لزيادة حامضية المهبل مؤديا إلى التخلص من الجراثيم المسببة للأمراض التناسلية في نفس الوقت.

والخاصية الثانية أنه لا يقتل الحيوانات المنوية عند اختراقها المهبل ، بل يقتل الجراثيم المسببة للأمراض التناسلية بما في ذلك فيروس الايدز HIV وفيروس HPV المسبب لسرطان الرحم أو فيروس هيربيس ومرض الكلاميديا الخطر والمسبب بأمراض العقم.


المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة