إنهم أوجبوا لعن الصحابة من المهاجرين والأنصار وعائشة وحفصة عقب الصلوات المكتوبة ، والكتاب ناص على أنهم من أهل الجنة كما سبق ، وأنهم أحدثوا عيد الغدير ، وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، وفضلوه على عيد الفطر والأضحى وسموه بالعيد الكبير ، وهو لا أصل له في الشريعة ولم يروَ عن أحد من الأئمة .

وأحدثوا عيد قتل عمر وهو التاسع من شهر ربيع الأول كما زعموا ، روى علي بن مظاهر الواسطي عن أحمد بن إسحاق أنه قال : "هذا اليوم يوم العيد الأكبر ويوم المفاخرة ويوم التبجيل ويوم الزكاة العظمى ويوم البركة ويوم التسلية " ، وكان أحمد هذا أول من أحدث هذا العيد ، وتبعه بعـد ذلك من تبعه من أصحابه ، ونسبة هذا العيد إلى الأئمة كذب وافتراء ، ولا سند لهم في ذلك .

وإنهم أوجبوا تعظيم النيروز قال ابن فهد في ( المهذب ) : " إنه أعظم الأيام" ، وهو كذب وليس له أصل في الدين ، وقد صح عن الأمير لما جاءه في هذا اليوم شخص بحلوى فسأله عن الموجب فقـال : اليوم يوم النيروز، فقال : ( 121/ أ ) " نيروزنا كل يوم " .وأنهم يجوزون السجود إلى السلاطين الظلمة ، مع أن السجود لغير الله تعالى لا يجوز .


المراجع

موسوعة الدرر السنية

التصانيف

تصنيف :السنه النبويه