جمال الدين بن يغمور جمال الدين بن يغمور له تنسب المدرسة اليغمورية في دمشق. والدالأمير شهاب الدين بن الأمير جمال الدين.[1] عمل نائب للملك المعظم توران شاه على دمشق.[2] وقال أبو شامة[3]: وفي يوم الأربعاء سادس عشر المحرم وصل إلى دمشق غفارة ملك افرنسيس المأسور، أرسلها السلطان المعظم إلى نائبه بدمشق الأمير جمال الدين موسى بن يغمور، فلبسها، فرأيتها عليه، وهيى أشكرلاط أحمر، تحته فرو سنجاب، فيها بكلة ذهب، فنظم صاحبنا الفاضل الزاهد نجم الدين بن إسرائيل مقطعات ثلاثيا إرتجالا، كل قطعة بيتين في مدح السلطان، والأمير. أحديها: إن غفارة الفرنس التي جاءت حباء لسيد الأمراء كبياض القرطاس في اللون لكن صبغتها سيوفنا بالدماء والثانية: مخاطبة للأمير يا واحد العصر الذي لم يزل يحوز في نيل المعالى المدا لا زلت في عز وفى رفعة تلبس أسلاب ملوك العدا كتب في ذكره ابن كثير في ذكر حوادث سنة سبع وأربعين وستمائة [4] وفي رابع المحرم يوم الاثنين توجه الملك الصالح من دمشق إلى الديار المصرية في محفة. قاله ابن السبط. وكان قد نادى في دمشق: من له عندنا شيء فليأت، فاجتمع خلق كثير بالقلعة، فدفعت إليهم أموالهم وفي عاشر صفر دخل إلى دمشق نائبها الأمير جمال الدين بن يغمور من جهة الصالح أيوب فنزل بدرب الشعارين داخل باب الجابية. وفي جمادى الآخرة أمر النائب بتخريب الدكاكين المحدثة وسط باب البريد، وأمر أن لا يبقى فيها دكان سوى ما في جانبيه إلى جانب الخياطين القبلي والشامي، وما في الوسط يهدم. قال أبو شامة [5]: وقد كان العادل هدم ذلك ثم أعيد ثم هدمه ابن يغمور، والمرجو استمراره على هذه الصفة. وفيها [6]: توجه الناصر داود من الكرك إلى حلب فأرسل الصالح أيوب إلى نائبه بدمشق جمال الدين بن يغمور بخراب دار أسامة المنسوبة إلى الناصر بدمشق، وبستانه الذي بالقابون، وهو بستان القصر، وأن تقلع أشجاره ويخرب القصر، وتسلم الصالح أيوب الكرك من الأمجد حسن بن الناصر.

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D9%8A%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B1موسوعة المعرفة

التصانيف

الأبحاث