الحجامة والالتهاب الكبدي الفيروسي (VIRAL_HEPATITIS).

 

​تأثير الحجامة على الالتهاب الكبدي المزمن المُصاحِب للفيروسات:

  1.  لُوحِظ بعد الحجامة زيادة مناعة الجسم؛ مما يُساعد على مُقاوَمة الفيروس. 
  2.  تعمل الحجامة على مستوى الخلية، فتقوم بتنقية خلايا الكبد من الفيروسات التي قامت باختراقها، وبالتالي قد تعود الخلايا للعمل بشكل أفضل.
  3.  تقوم الحجامة بتنشيط الدورة الدموية في فصوص الكبد عن طريق زيادة مادة نيتريك أكسيد (NO)، والتي تعمل على توسيع الأوعية الدموية وورود الدم بوفرة إلى الخلايا، فتحد من موت الخلايا الكبدية وتليُّفِها. 
  4. تعمل الحجامة على إنقاص ضغط الدم في الوريد الكبدي البابي، مما يقي من حدوث دوالي المريء، ومن حدوث تضخُّم الطحال والاستسقاء. 
  5. لوحظ أن إنزيمات الكبد بدأت في الاقتراب من الحدود الطبيعية مع أول جلسة حجامة، مما يدلُّ على عودة خلايا الكبد للعمل بشكل أفضل، كما لوحظ تناقُصُ أعداد الفيروس في كثير من الحالات، مما يدلُّ على زيادة مناعة الجسم.

  ​

​​التَّجارِب والنتائج العملية للحجامة مع الالتهاب الكبدي الفيروسي:

شوهد تحسُّنٌ كبير في وظائف الكبد بعد عمل الحجامة لكثير من المرضى، ووجد أن تعداد الفيروس بدأ في النقصان في كثير من الحالات، ويجب على مريض الكبد أن يواظب على عمل الحجامة بشكل ثابت كل شهر إلى أن تعتدِلَ وظائف الكبد، ثم تُجرى كل شهرَين بشكل دوري، وإذا كان التليُّف أصاب بالفعل جزءًا من الخلايا، فيكون دور الحجامة حينئذ هو حماية الخلايا السليمة من التليُّف، وتنشيطُها.


المراجع

alukah.net

التصانيف

صحة  امراض  حياة  العلوم البحتة