إيليا كازان، هو منتج ومخرج مسرحي وسنيمائي أمريكي الجنسية من أصل يوناني. ولد في مدينة إسطنبول عام 1909م ومات عام 2003م، ارتحلت عائلته في صغره إلى الولايات المتحدة الأمريكية. نال جائزة الاوسكار مرتان كأفضل مخرج ورشح للجائزة مرتين أخرتين.
سيرة ذاتية
ولد في مدينة إسطنبول وهي التي تعتبر عاصمة الخلافة العثمانية بتركيا لأبوين يونانيين يشتغلان في تجارة السجاد فهو من أصل يوناني. ارتحل إلى الولايات المتحدة في الرابعة من عمره مع أبويه. تعلم في وليامز كوليدج ثم درس الدراما في جامعة يال في دولة أمريكا. قبل أن ينضم إلى فرقة "مجموعة المسرح" بنيويورك كممثل. كما عمل في المسرح الفيديرالي حيث عمل بشتى الحِرَف: مسؤولاً عن الاكسسوارات، ممثلاً، مساعد مخرج، ثم مخرجا وأخرج مسرحيات ذات توجهات اجتماعية. في تلك الفترة كانت له توجهات يسارية وقد انضم إلى الحزب الشيوعي الأمريكي لفترة وجيزة ما بين السنين من عام 1934 ولغاية عام 1936.
بعد اقفال محترف مجموعة المسرح ذهب إلى هوليوود حيث اشتغل ممثلا في فيلمين وعاد بعدها إلى مدينة نيويورك ليعمل مخرجا في مسرح برودواي فسطع نجمه هناك مما حدا بشركة فوكس بالاتفاق معه. أخرج فيلمه الروائي الطويل الأول سنة 1945 وكان اسم الفيلم "شجرة تنمو في بروكلين"، وتوالت افلامه ذات الطابع الاجتماعي الغزير فتناول الخطأ القضائي في "بوميرانغ" (1947)و"جنتلمان (1947)، الذي حصل على الكثير من الاوسكارات، وتناول موضوع العنصرية في الجنوب الأمريكي في فيلم بينكي أي الوردي سنة 1949. ظهرت براعته الإخراجية في فيلم "ذعر في الشوارع" والذي صوّره في شوارع نيواورليانز كما في تحفته السينمائية عربة تدعى الرغبة (1952) التي تناول فيها مسرحية بنفس العنوان لتنيسي وليامز.
في فترة المكارثية تراجع امام الضغوط وأدلى شهادة وشى فيها عن بعض زملائه مما شوه سمعته في نظر الأوساط اليسارية. قدّم أفلاما عديدة بعدذاك: فيفازاباتا (1951)، على رصيف الميناء (1954)، شرقي عدن (1955)، النهر المتوحش (1960)، أمريكاأمريكا (1963)، روعة على العشب والتدبير (1969)، الزائران (1971)، آخر العمالقة (1976).
حقق الفوز للمرة الأولى بجائزة عام 1952 عن عربة تدعى الرغبة وفي المرة الثانية عام 1999 نال اوسكاراً تكريمياً لمجمل اعماله مما أعاد اثارة الجدل حول ما فعله في فترة المكارثية وقد صفر ضدّه عدد من حضور حفل الاوسكار.
المراجع
areq.net
التصانيف
تصنيف :تراجم أعلام العلوم الاجتماعية