نيويورك / أكد الأطباء على خطورة ممارسة الجنس غير الآمن وإمكانية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا، مهما كان عمر الشخص، وقال باحثون قاموا بفحص بيانات عينة من الرجال أكبر من سن 40 عاما بأنّ أولئك الذين تناولوا أدوية لعلاج مشكلة الانتصاب، مثل الفياجرا ارتفعت لديهم نسبة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا مقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولون مثل هذه الأدوية.
هذا وقال الدّكتور أنوبام جينا، طبيب في مستشفى ماسوشوستس العامِ وكليّة هارفارد الطبيّة ومُؤلف رئيس في الدراسةَ، من الهام جدا أن نتذكر أن كل شخص معرض للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا حتى الأشخاص الأكبر من سن 40 -50 عاما كذلك من المهم جدا على الأطباء السريريين تذكير المرضى الذين يتناولون علاجات للعجز الجنسي بأنهم في خطر أكبر للإصابة بالأمراض الجنسية أو احتمال الإصابة بها لاحقا، إذا لم يقوموا باستعمال الواقي الذكري أو الجنس الآمن بشكل عام.
وقد بينت دراسة سابقة أن مستويات الإصابة بالأمراض الجنسية والايدز قد ارتفعت على مر السنين بين الشباب والبالغَين الأكبر سنّاً، وبأن الأشخاص الأكبر من سن 50 عاما كانوا الأقل استعمالا للواقيات الذكرية إثناء الجنس أو إجراء فحص للايدز مقارنة مع الشباب.
ومنذ ظهور عقار الفياجرا في 1998، زادت شعبية الأدوية التي تعالج الضعف والعجز الجنسي، ففي الولايات المتحدة قام 20 بالمائة من الرجال بتجربة عقار معالج للعجز الجنسي بحلول عام 2002، ويطمح العلماء لدراسة مدى تأثير هذه الأدوية على الوعي من الأمراض المنقولة جنسيا.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة