جزيرة فيلكا أو فيلكة وتلفظ محلياً فيلچة، هي جزيرة كويتية تقع على على بعد 20 كم عن شمال شرق سواحل مدينة الكويت. وتبلغ المساحة الإجمالية للجزيرة 43 كم2 وأعلى ارتفاع للجزيرة هو 10 أمتار، وتمتلك الجزيرة شريط ساحلي طوله 38 كيلومتر. واعتبرت الجزيرة مركزا دينيا قديما ذا شأن مهم في الخليج في العصور القديمة ، في 1964 تم تصوير فيلم سينمائي كويتي إسمه العاصفة في جزيرة فيلكا، وقد كان يتحدث بداية دخول المادة وطفرة النفط ونسيان الماضي الجميل وهجر بعض العادات الجميلة ، ويوجد في الجزيرة محطة لإرسال التلفاز أنشأت في 1974، وقوتها 20 كليو واط صورة وأربعة كيلو واط صوت، وهي تصل لمعظم دول الخليج، وقد أنشأ أول متحف في فيلكا في منزل الشيخ أحمد الجابر الصباح الصيفي في الجزيرة من قبل طارق السيد رجب ، يبلغ طول الجزيرة 12 كيلومتر و عرضها ستة كيلومترات ، وفي يوم 6 يونيو 2005 أفتتح معرض لعرض آثار الجزيرة في مدينة ليون الفرنسية، والهدف من افتتاح المعرض هو إبراز أهمية الجزيرة وتسليط الضوء على التعاون بين الكويت وفرنسا في مجال الآثار الذي بدأ في 1983.
التسمية جاء في كتابات المؤرخ أريان 170 حيث ذكر أنها سميت بـ إيكاروس تيمناً بجزيرة إيكاروس الإغريقية الأصلية الواقعة في بحر إيجه. وقد ذكر بطليموس جزيرة إيكارا (إيكاروس) ضمن الجزر الواقعة في الخليج، وكان أقدم ذكر لإيكاروس ذكر من قبل المؤرخ سترابو الذي كتب في نهاية القرن الأول قبل الميلاد آخذا معلوماته من إيراتوشنيس الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد الذي أرسله الإسكندر الأكبر مع إسطوله إلى الخليج حيث ذكر بأنه رأى الجزيرة المعبدين الموجودين فيها، وقد ذكر المؤرخ بليني وجود إيكاروس في الحملة التي أرسلها الحاكم السلوقي أنطيوخوس الرابع إلى الخليج، وقال المؤرخ أريان بأن الجزيرة كانت مغظاة بمتخلف الأشجار وإنها كانت مرعى للماعز والغزلان التي حرم صيدها لأنها كانت تقد قرابين للإله أرتمبس في الهيكل الموجود له في الجزيرة . يعتقد بأن الجزيرة قد سميت نسبة إلى الإسكندر الأكبر، الذي اسمه ألكساندر بن فيلاقوس . الجغرافيا تبلغ مساحة الجزيرة الكلية 43 كيلومتر، وقد أقصى طول للجزيرة هو 14 كيلومتر وأقصى عرض 6 كيلومترات، وأعلى ارتفاع للجزيرة هو 10 أمتار، وتمتلك الجزيرة شريط ساحلي طوله 38 كيلومتر . وتعد أرض الجزيرة من الأراضي الطينية صالحة للزراعة، وكانت الجزيرة وحتى منتصف القرن العشرين معروفة بزراعة القمح والذرة والبرسيم ومختلف الخضار الورقية والبطيخ والشمام بكميات كبيرة، وهنالك أجزاء في الجزيرة تغلب عليها الرواسب البحرية، وعلى الساحل الغربي للجزيرة وحتى وسطها تتشكل التربة من المواد المالحة، والمنطقة الشمالية الغربية للجزيرة القريبة من الشاطئ هناك تربة رملية قليلة الملوحة، وهناك أرض سبخة في وسط الجزيرة، أما بالنسبة لشواطئ الجزيرة الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية والشمالية فتتكون شواطئها من صخور بحرية والتربة فيها رملية خشنة . توجد عدة تلال في مختلف أنحاء الجزيرة، وتتفاوت إرتفاعات التلال، ولكنها لا تتجاوز عدة أقدام، وبعض تلك التلال دلت على مكشفات أثرية إذ تم إكتشاف تحتها دور سكنية أو معابد مثل تل سعد وسعيد وقلة القصور وقلة العلم، وتعني كلمة قلة اسم التل في لهجة السكان المحلية . قرى الجزيرة تواجدت في الجزيرة عدة قرى مأهولة على طول سواحل الجزيرة من شمالها إلى جنوبها، وأستوطنت هذه القرى في فترات زمنية متباعدة، بعضها يرجع تاريخ استيطانها إلى فترات ما قبل الميلاد وأخرى في العصور الإسلامية . قرية سعيدة تقع في الشمال الغربي للجزيرة، وتمتاز بساحلها الكبير وكانت أحد أهم الموانئ في الجزيرة، وكانت تتواصل مع جيرانها في العراق وإيران، وكانت الجزيرة آهله بالسكان حتى منتصف القرن التاسع عشر، وقد عثر فيها على أساسات مسجد، ويقع بالقرب من القرية مقام الخضر، وهو تل حجري كانت له مكانه عند أهل القرية، وقد أزيل في منتصف السبعينات من القرن العشرين . قرية الدشت تقع في الشمال الشرقي من قرية سعيدة، كان يوجد بها جامع كبير، وكان الشيخ عثمان بن سند يؤم المصلين فيه عندما كان يتواجد في الجزيرة . قرية القرينية تقع في على مرتفع يطل على مياه البحر، وهي تشرف على سهل واسع، وقد كانت ترسو بها سفن الغوص على اللؤلؤ وسفن صيد السمك وبعض السفن التجارية . قرية الصباحية أشتهرت بالسابق بكثرة آبار مياهها العذبة، وكانت تكثر فيها أشجار النخيل، وكانت السفن تستدل على الجزيرة من تلك الأشجار . منطقة القصور تقع في وسط الجزيرة و هي عبارة عن عدة أماكن أثرية بلغ عددها 12 مكان، وقد وجد فيها كنيسة تعود إلى عهد قبل البعثة النبوية بمثة عام، وكانت تستعمل حتى العهد العباسي، ولكنها هجرت بعد ذلك . قرية الزور كانت هذه القرية هي مكان تواجد السكان قبل أن يتم هجر الجزيرة في أعقاب حرب الخليج الثانية، وقد انتقل السكان إلى هذا المكان في منتصف القرن الثامن عشر، وذلك بعد إنتشار الطاعون في جميع أنحاء الجزيرة في 1773، ومن الأسباب التي جعلت أهل الجزيرة يفضلون هذا المكان موقعه المميز وساحله الرملي الخالي من الصخور البحرية، ومياهه الصالحة لصيد السمك وبالإضافة إلى كونه مرسى طبيعي محمي من الرياح والأمواج، ومواجهة هذا المكان لمدينة الكويت الناشئة، وتوجد عدد من آبار المياه العذبة وبعمق قليل . التاريخ كتب في الجزيرة كتاب الموطأ للإمام مالك براوية يحيى ابن يحيى الليثي، وقد وجده عبد العزيز حسين في مكتبة والده ملا حسين ، وقد كتبه مسيعيد بن أحمد بن مساعد بن سالم في جزيرة فيلكا في 1682 ، وقد حدثت معركة الرقة البحرية بالقرب من جزيرة فيلكا في 1783 . الأثار في 1937 عثر في الجزيرة عن طريق الصدفة حجر نقشت عليه كتابة يونانية أطلق عليه اسم حجر سويتلوس، وبدأت عمليات الإسكتشاف في الجزيرة في 1958 على يد بعثة دنماركية حيث أكتشفت تلال أثرية تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد الذي يعرف بإسم العصر البرونزي، وقد أتت إلى الجزيرة العديد من البعثات الخارجية للتنقيب عن الآثار ومنها بعثات من الولايات المتحدة الأمريكية و إيطاليا والأردن وبريطانيا وفرنسا، وقد إتفق العلماء الذين توافدوا إلى الجزيرة على أن الجزيرة كانت مركز من مراكز حضارة دلمون التي كانت تضم البحرين والساحل الشرقي للجزيرة العربي (الإحساء والقطيف) وهناك من يقول بأن الحضارة إمتدت حتى قطر والإمارات وحدود عمان الشمالية، ومن الأمور التي تؤكد على أن الجزيرة كانت جزء من دلمون وجود بعض النقوش الكتابية المحفورة على قطع وأختام على بعض الأحجار، وقد عثر على كسر لحجر كتب عليه اسم إله دلمون "إنزاك"، ونقش آخر يذكر "معبد إنزاك" عثر عليه في أطلال المعبد في المدينة الدلمونية في فيلكا، وتوجد 90% من النصوص التي ذكر فيها الإله إنزاك في جزيرة فيلكا، وهذا يؤكد على أن فيلكا كانت جزء مهم من الحضارة الدلمونية، وقد تركزت مراكز الحضارة في جزيرة فيلكا في الجزء الجنوبي الغربي، وقد تعاقبت على الجزيرة فترات سكنية منذ 2000 قبل الميلاد وحتى 1200 قبل الميلاد، حيث يظهر موقع قصر الحاكم في الجزيرة إلى أن الإستطيان تم فيها في بداية 2000 قبل الميلاد، وقد عثر على فخاريات حمراء تعرف بإسم فخاريات دلمون المبكرة أو فخاريات بربار، وهي تشابه تلك الموجودة في قلعة البحرين، وعثر على مبنى كبير يسمى بإسم قصر الحاكم، كانت مقدمته تحتوي على غرف كانت تستخدم للإستقبال والإدارة، وفي الخلف يوجد القسم السكني فيه، ويتكون من فناء تحيط بها غرف استخدمت للسكن والتخزين ،حيث يوجد مستودع مليء بجرار تخزين متوسطة الحجم وصل عددها إلى 70 جرة، وبالقرب من قصر الحاكم وجد أحواض لصهر المعادن، وفي المدينة الدلمونية في فيلكا، كشف عن آثار لمباني سكنية بنيت من الحجارة البحرية المحلية، وقد عثر على عدد كبير من الأختام في الجزيرة بلغ عددها 600 ختم، وقد سميت أختام دلمون والغالبية العظمى منها صنعت محليا، وقد وجدت عدد من أدوات الحفر بالقرب منها، وقد ظلت حضارة دلمون مزدهرة حتى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، وبعدها إتصلت الجزيرة مع الحضارة الكاشية بين القرنين الخامس عشر والثالث عشر قبل الميلاد، وقد نشطت أعمال البناء في تلك الفترة، وقد تم بناء البيوت الجديدة فوق البيوت القديمة حسب طرز معمارية جديدة، وقد تغيرت الأختام التي استخدمتها الجزيرة في ذلك الوقت، وتمت الإستعانة بالأختام الإسطوانية، وقد تم ترميم المعبد الدلموني بتقوية جدرانه وظل الإله إنزاك كبير آله دلمون، وفي 1200 قبل الميلاد هجر السكان الجزيرة بشكل مفاجئ، وفي العصر الهيلينستي تركز الإستيطان في عدة مواقع في الجزيرة، وقد عثر على آثار قلعة مربعة تعود إلى تلك الفترة، وهو محصنة عن زواياها الأربع بأربعة أبراج، ولها بوابتان، وكشف عند داخلها وجود معبدان، الأول مبني على الطراز الإغريقي وهو من حجر ذو سطح مستوي ويكتفه عمودان وتمثل قاعدتهما طرازا شرقيا وهو الطراز الأخميني، وقد وجد أمام المعبد لوح حجري كتب عليه بلغة يونانية يذكر اسم إيكاروس، وقد أطلق عليه اسم حجر إيكاروس، والحجر يحتوي على خطاب موجه من قبل إيكاديون (قد يكون حاكم سوسة السلوقي) إلى إنكزارخوس (الذي ربما يكون حاكم إيكاروس) الذي أمر بنقش الخطاب على حجر ونصبه أمام المعبد لكي يقرأه أهل الجزيرة، ويحتوي الخطاب على تعليمات بنقل معبد الإله أرتميس من مكانه وإقامة مسابقات رياضية وثقافية وإعفاء المزارعين من الضرائب وعدم السماح لهم بتصدير محاصيلهم خارج الجزيرة وطلب منهم تخزين الفائض إحتياطا لمواجهة أي نقص غذائي مفاجئ، وقد عثر بجانب المعبد على عدد من القطع النقدية بلغ عددها 13 قطعة تعود إلى عهد أنطوخيوس الثالث السلوقي الذي حكم بين 223 و 180 قبل الميلاد، وقد عثر على هياكل عظمية في الحفريات التي كانت في موسمي 1984 وحتى 1988، حيث عثر على 12 هيكل عظمي آدمي، وقد عثر في الجزيرة أيضا على أساسات كنيسة شبيه بالكنائس الشرقية، يعود تاريخها إلى القرنين الخامس والسادس للميلاد في يوم 7 أغسطس 2007 أعلنت الحكومة اليونانية بأنها ستتعاون مع الحكومة الكويتية لكي يتم التنقيب عن الآثار في الجزيرة، وسيتركز البحث عن آثار الإسكندر الأكبر والحصون والمعابد التي بناها في القرن الرابع قبل الميلاد، وسيتم التركيز في البحث في مكان المدينة القديمة التي كانت تسمى أكاريا . معالم الجزيرة توجد في الجزيرة العديد من الأماكن التي كان يزورها العديد من السياح في الماضي قبل حرب الخليج الثانية : مزار الخضر. موقع القرنية ، حيث يوجد حوض لبناء سفن الدو. منطقة سعد و سعيد. سكان الجزيرة سكان جزيرة فيلكا القدماء كانوا خليطا من العرب، وقد ظلت الجزيرة تستقبل الهجرات حتى مطلع الخمسينيات من القرن العشرين، وقد كانت الهجرات تأتي من بر فارس ومن نجد وسواحل الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان والعراق ، كان أول تعداد رسمي لسكان الجزيرة في 1957، ولم يزد عدد سكان الجزيرة كثيرا حتى خروج السكان من الجزيرة في 1990، وقد كان سبب ذلك رغبة السكان في العمل في مدينة الكويت مما أدى إلى عدم زيادة سكان الجزيرة ، و من الأسباب الأخرى هو شراء الحكومة لبيوت بعض السكان بين عامي 1957 و1967 ، أول تعداد رسمي في الجزيرة كان في عام 1957، وقد بلغ عدد سكان الجزيرة 2442 شخص، وكان آخر تعداد رسمي لسكان الجزيرة قد تم في عام 1985، وقد بلغ عدد سكان الجزيرة 5832 شخص .
ملف:شكل2602.png
حكام الجزيرة محمد سعود الصباح (حتى نهاية القرن الثامن عشر). عبد الله سعود الصباح (الثلث الأول من القرن التاسع عشر). سعود عبد الله الصباح (تولى الحكم بعد أبيه). جابر بن عبد الله بن صباح الصباح (في عهد حكم الشيخ سالم المبارك الصباح) . 1921-1930 خلف الخلف. 1930-1958 أحمد علي الخلف. 1958-1961 خلف أحمد الخلف. الجزيرة في حرب الخليج الثانية حاولت القوات العراقية الدخول إلى أرض الجزيرة في الساعة الخامسة من يوم 2 أغسطس 1990، حيث أرادوا ادخال 45 حوامة إلى الجزيرة، وقد كان في الجزيرة قوة من الجيش الكويتي للدفاع، وقد أسقطوا طائرة محملة بالجنود، وفي الساعة السادسة كرر الجيش العراقي محاولته بنفس حجم القوة السابقة، وقد أسقط الجيش الكويتي سبعة طائرات، وبعدها حاول الجيش العراقي الدخول من البحر ب100 زورق، ولكن الجيش المدافع استطاع التصدي لهم وأجبرهم على الإنسحاب، وفي الساعة العاشرة صباحا من نفس اليوم اقتربت بارجتان من الجزيرة وبدأت تقصف مواقع الجيش الكويتي المتمركز في الجزيرة حتى صباح يوم 3 أغسطس 1990 في الساعة الرابعة من فجر ذلك اليوم اقتحم الجيش العراقي الجزيرة وأسر أعضاء القوة المدافعة . الجزيرة أثناء الغزو العراقي خلال فترة الأحتلال العراقي للكويت عام 1990 هجر سكان الجزيرة وقامت القوات العراقية بزراعة عدد كبير من الألغام فيها ، وبدأ الجيش العراقي بوضع أسلاك شائكة على طول ساحل الجزيرة، وفي يوم 8 ديسمبر 1990 تم اخلاء الجزيرة من سكانها ويرجع سبب طردهم إلى نية الجيش العراقي لتحويلها إلى معسكر للقوات العراقية . الجزيرة بعد الغزو العراقي تم تحرير الجزيرة في بدايات شهر مارس 1991، وكان في الجزيرة 1500 جندي عراقي ، و أصبحت الجزيرة منطقة عسكرية مغلقة بعد ذلك ولا يستطيع الناس دخولها إلا بترخيص. مشاريع سياحية في 14 مايو 2000 قال محافظ العاصمة داود مساعد الصالح بأنهم ينتظرون الضوء الأخضر للبدء في مشروع تطوير جزيرة فيلكا، وقال بأن سيتم بناء فنادق و سوق حرة ونوادي لممارسة الرياضات البحرية ، في 24 ديسمبر 2000 تم إقتراح بجعل فيلكا منطقة سكنية وترفيهية وتجارية، أما عن كيفية التنقل من وإلى الجزيرة، فهناك عدة أقتراحات منها إنشاء ميناء بحري فيها أو مد جسر يربطها مع الكويت ، وفي 14 مارس 2001 أقرت اللجنة الفنية في المجلس البلدي تطوير فيلكا، وقد أقرت اللجنة بإنشاء منطقة سياحية ومنطقة سكنية ومنطقة للخدمات الحكومية فيها ، وفي 27 مارس 2001 أعلن المجلس البلدي عن موافقته بتسليم قصر الغانم وديوانية مبارك الصباح والمتحف القديم إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بإعتبارهم من معالم الكويت القديمة ، وفي 27 مايو 2001 أقترح المهندس طارق العليمي بأن يتم إنشاء جسر يربط بين جزيرة بوبيان وفيلكا وإنشاء جسر يربط بين منطقة السالمية وفيلكا بطول 20 كيلومتر ، وقال جاسم العون المسؤول عن تطوير الجزر في الكويت بأن الحكومة ستمنح الصلاحيات للقطاع الخاص في التطوير داخل الجزر فقط وإن هناك مشاريع أخرى لمدة جسور تربط الجزر بالكويت ، وقال أيضا بأن الحكومة ستعطي الجزيرة الأولوية في التطوير نظرا لوجود البنية التحتية فيها، وهنالك أفكار بأن تتم إنشاء مدينة إعلامية في الجزيرة ، وسيتم تخصيص الساحل الشمالي للجزيرة في الإستعمالات الثقافية وبعض الإستعمال السياحية السكنية، سيكون الساحل الجنوبي للإستعمالات السياحية ، وفي 28 ابريل 2003 أعلن جاسم العون عن أن الإستثمار في الجزيرة سيكون متاحا لثلاثة شركات، الشركة الأولى ستنفذ منطقة مخصصة لبناء مساكن على البحر ومجمع علوم المستقبل ومناطق مخصصة لهواة الصيد، أما الشركة الثانية فتسنفذ مرافق سياحية ترفيهية وقرى سياحية علاجية ومناطق خدمات شاطئية عامة وبعض المخيمات، أما الشركة الثالثة فستقوم بإنشاء فنادق ومهبط للطائرات ومراكز خدمية وحرفية وتجارية ، وفي 12 مايو 2003 تم عرض المشاريع على مستثمرين كويتيون وأجانب ، وسيتم إستثمار الجزيرة لمدة 25 سنة من قبل القطاع الخاص، ولن يسمح بإستخدام السيارات وستستخدم القطارات للمحافظة على بيئة الجزيرة من التلوث ، وقد تبلغ قيمة تطوير الجزيرة 800 مليون دينار كويتي ، وقال الوزير بدر الحميدي بأنه ستتم المحافظة على المناطق التاريخية و التراثية في الجزيرة بالرغم من بناء المنتجعات الحديثة .
المراجع
موسوعة المعرفة
التصانيف
الأبحاث