جغرافية السعودية
تقع المملكة العربية السعودية في القسم الاكبر من شبه الجزيرة العربية ، وتتألف من سهول ضيقة على ساحل البحر الاحمر (سهول تهامة)، تليها ، نحو الشرق، سلاسل جبلية تمتد على طول البلاد (جبال الحجاز وعسير ويتعدى اقصى ارتفاعها 2000م) ، ثم صحار وهضاب صخرية في الوسط (90% من المساحة العامة)، أكبرها صحراء النفوذ في الشمال والربع الخالي في الجنوب. أما في الشرق، وعلى طول ساحل الخليج العربي، فتمتد سهول ساحلية واسعة (الاحساء و الجافورة).
في تشرين الثاني 1986 تم تدشين الجسر الذي يربط المملكة العربية السعودية بالبحرين الذي أطلق عليه جسر الملك فهد.
الحدود الخارجية
خريطة مفصلة للسعودية
الحدود البرية: الإجملي: 4,415 كم دول الجوار: العراق 814 كم, الأردن 728 كم, الكيوت 222 كمعمان 676 كم, قطر 60 كم, الإمارات المتحدة 457 كم, اليمن1,458 كم
الشريط الساحلي: 2,640 كم
صحراء الدهناء
لسان صحراوي يمتد من الربع الخالي ويحيط بهضبة نجد من الشرق متجهًا نحو الشمال ويبلغ طوله 1,200كم ويتراوح اتساعه ما بين 25 - 80 كم. وتتكوّن الدهناء من كثبان رملية حمراء اللون متوازية تقع بينها فواصل صخرية.
صحراء النفود الكبير
تقع شمالي البلاد، وتبلغ مساحتها 56,320كم²، وهي مجوّف واسع مملوء بالرمال ومحصور بين مناطق صخرية صلبة هي مناطق الهضاب. وتتميّز هذه الصحراء بكثبان رملية طولية حمراء اللون تُعرَف بالعروق. وكان يعبر الجزء الشرقي منها طريق الحج الشهير بدرب زبيدة الرابط بين العراق والحجاز.
السهل الساحلي الشرقي
يبلغ طول السهل الساحلي السعودي على الخليج العربي نحو 500 كم ويبلغ معدّل عرضه 60 كم. ويتميّز بأنه منخفض ولا يرتفع كثيرًا عن مستوى سطح البحر، ولذلك تكثر فيه السبخات والأراضي الملحية والتلال الرملية. وتتسم المياه المجاورة لساحل الخليج بأنها ضحلة، الأمر الذي أدى إلى بروز الخلجان والرؤوس وتكوّن الشعاب المرجانية، وإلى غناها بالسمك واللؤلؤ اللذين شكّلا مورد الرزق لسكان الإقليم قرونًا عديدة. إلا أن هذه المنطقة اكتسبت ميزة استراتيجية اقتصادية كبيرة بعد اكتشاف النفط، إذ تحوي حقولها النفطية البحرية والبرية واحدًا من أضخم احتياطات النفط المعروفة في العالم. ويلي السهل الساحلي باتجاه الداخل سهول الأحساء المتكوّنة من الرمال والحصى الغنية بمياه العيون والآبار التي تروي مساحات زراعية مهمة.
المناخ تتمتع المملكة بمناخ قاري ، شتاء بارد وصيف شديد الجفاف ( 48 درجة مئوية في الرياض ورطوبة نسبية لا تتعدى 9% في تموز). ينتمي مناخ المملكة العربية السعودية بشكل عام إلى إقليم المناخ الصحرواي المتّسم بالجفاف الشديد وندرة الأمطار، إلا أنه نظرًا لاتساع مساحة البلاد وتعدد الأشكال التضاريسية فيها فإن لها خصائصها المناخية التفصيلية. ففي فصل الصيف ترتفع درجات الحرارة بسبب القرب من خط الاستواء وشدة التعرض لأشعة الشمس التي تصل بشكل شبه عمودي، ولكن مع تسجيل فروق إقليمية؛ إذ يبلغ متوسط الحرارة الكبرى في شهر يوليو في المناطق الجبلية العالية 26°م، ويرتفع في المناطق الساحلية حيث تقترن الحرارة بالرطوبة إلى 37°م ويصل إلى الذروة 49°م في هضبة نجد وسائر المناطق الداخلية حيث يكون الهواء جافًا والليالي باردة نسبيًا. وتعتدل درجات الحرارة في فصل الشتاء، لكنها قد تنخفض في شهر يناير إلى ما دون درجة التجمّد في أجزاء واسعة من وسط البلاد وشماليها.
أما الأمطار فهي قليلة جدًا لكنها تختلف في كمياتها وتوزيعها وخصائصها. وتسقط الأمطار في فصل الشتاء بكميات تتراوح ما بين 15-200ملم في معظم أنحاء البلاد باستثناء إقليم المرتفعات الجنوبية الغربية الذي يستقبل أمطارًا غزيرة في فصل الصيف تتراوح ما بين 200-500ملم. وتتصف الأمطار بأنها سيلية تنهمر فجأة ثم تنقطع بعد وقت قصير. كما أنها قد تسقط بكميات كبيرة في عام ثم تتوقف تمامًا في العام التالي أو الأعوام التالية أو العكس. وتتعرض البلاد للعواصف الرملية والترابية في أواخر فصل الربيع وخلال فصل الصيف نظرًا لاشتداد هبوب الرياح بفعل انخفاضات الضغط الجوي. ويساعد على شدة تأثير تلك العواصف انتشار الرمال والتربة الجافة المفككة على نطاق واسع
المراجع
موسوعة الأبحاث العلمية
التصانيف
الأبحاث