بيروت/ تقنيات التدليك أكثر من مجرد وسائل للاسترخاء كونها تساهم في التخلّص من بعض المشاكل الصحية وتعطي آثاراً شافية، في الواقع، يمنح التدليك حلولاً للأوجاع المزمنة القديمة والتشنجات العاطفية ولمسة منعشة لاستعادة النشاط.

ومن المزايا التي ترافق التدليك: تحسين عمل الدورة الدموية، تدفّق الأندورفين، الحفاظ على مرونة العضلات، تخفيف التشنّج في المفاصل، استرخاء الجهاز العصبي.

معالجة الإصابات:

هذه التقنية جزء مهم من الطب الصيني التقليدي. ترتكز على تدليك كامل الجسم، وتُستعمَل أحياناً إلى جانب تقنية الوخز بالإبر وطب الأعشاب، يستعمل المعالج طرقاً فاعلة لتحفيز النقاط المركزية في الجسم وتعزيز تدفّق الدم وتخفيف تشنّج العضلات والتخلّص من العناصر التي تعيق انتشار الطاقة.

بالنسبة إلى الإصابات الرياضية، لا تستهدف تقنيات التدليك الغربي منطقة الإصابة نفسها، لكن في الطب الصيني، إذا لم تكن الإصابة في البشرة، يمكن تعزيز الدورة الدموية فوراً، ما يسمح للإصابة بإصلاح نفسها بنفسها. يكفي الخضوع لجلسة أو جلستين قبل التمكّن من الركض مجدداً.

فقدان الوزن:

في هذا المجال، تُعتمد تقنية تدليك تُدعى الأيورفيدا، وهي تُمارَس في الهند منذ 5 آلاف سنة، تشمل العملية اقتراح حمية غذائية صحية وأسلوب حياة مناسب، بالإضافة إلى جلسات تدليك وعلاجات لإقامة توازن على مستوى طاقة الجسم الحيوية. ثمة ثلاثة أنواع من الطاقة الحيوية، وهدف العلاج تصحيح الاختلالات الجسدية والعقلية والعاطفية.

يشكّل التدليك جزءاً أساسياً من علاج الأيورفيدا وتتراوح التقنيات المستعملة فيه بين اللمس الخفيف والضغط العميق والقوي لتحفيز عملية الأيض والمساعدة على فقدان الوزن، يعمل المعالج على نقاط الجسم المركزية، أي مراكز الطاقة، ويساهم التدليك في نشر الطاقة في الأماكن الصحيحة من الجسم. تساهم هذه الجلسات في الاسترخاء واسترجاع الثقة بالنفس.


المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

صحة  حياة  رعاية صحية