الجزائر (مدينة)

الجزائر : عاصمة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. مركز سياسيي وإقتصادي وثقافي للبلاد، وتعد من أهم مدنها لما يتركز بها من نشاطات متنوعة، إدارية وتجارية وصناعية ومالية ومراكز ثقافية وإعلامية ومستشفيات، كما تعد أهم موانئ البلاد، وفيها مطار دولي يربطها بمختلف قارات العالم. يبلغ تعداد سكانها حوالي 4 ملايين نسمة - عشر سكان الجمهورية. فيها مقر الحكومة وتعد من أهم مدنها لما يتركز بها من نشاطات متنوعة، إدارية وتجارية وصناعية ومالية ومراكز ثقافية وإعلامية ومستشفيات، كما تعد أهم موانئ البلاد، وفيها مطار دولي يربطها بمختلف قارات العالم.

التسمية

الببهجة - دزاير - العاصمة - مزغنة - لطالما لقبت بالجزائر البيضاء من قبل المعمرين الفرنسيين والجزائرين سويا.

التاريخ ما قبل الاسلام

مدينة وميناء الجزائر، حوالي 1921 ترجع نشأة مدينة الجزائر، كما دلت عليها الحفريات والآثار القديمة، إلى عهد الفينيقيين في الألف الأول قبل الميلاد، الذين أسسوا مدينة إيكوسيم نحو القرن 6ق.م، التي قامت على آثارها مدينة الجزائر الحالية، على جزيرات اشتُق منها اسم مدينة الجزائر التي كانت تسمى حتى العهد الروماني إيكوسيم. عاثت القلاقل والاضطرابات في عهد الاستعمار الروماني بين الحاكم الروماني والعنصر الأمازيغي الوطني، وأهمها ثورة قبائل جبال جرجرة بقيادة فيرميوس Firmus الذي احتل مدينة إيكوسيم، أي الجزائر، سنة 372م، التي أطلق عليها اسم جزائر بني مزغنة في العهد الإسلامي الأول، ثم الجزائر في العهد التركي، وهو الاسم الذي عمم فيما بعد على كامل التراب الجزائري.

دعيت اٍيكوسيوم (جزيرة النورس) لما حولت في العهد الفينيقي اٍلى مرفأ تجاري هام في المنطقة بأكـملها، تاريخ بناءها يـعود اٍلى القرن السادس ق.م. (هذا ما يدل عليه بقايا أواني تعود للحقبةالكامبدية القرن الثالث ق.م. أكتشفت في بئر عمقه 20 متر في عام 1940)، بعد 533، بالكاد تحت السيطرة البيزنطية والهجمات الدائمة لقبائل البربر والموريطانيين أدت اِلي تدهور المدينة واِنحطاطها.

بعد الاسلام أو العصر الوسيط

حكمتها الدول الإسلامية التي حكمت بلدان المغرب العربي، مثل الدولة الفاطمية، التي أدخل في عهدها بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي نحو سنة 360هـ/971م بعض الإصلاحات على جزائر بني مزغنة، ودولة المرابطين التي بنى فيها يوسف بن تاشفين جامعها الكبير بحدود سنة 495هـ/1066م، ومنها الدولة الزيانية (633-957هـ/1236-1550م)، التي كانت عاصمتها تلمسان، وبسطت سلطتها حتى مدينة الجزائر. وفي أواخر القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي، ازداد تناحر الممالك الأمازيغية على السلطة في بلاد المغرب الأوسط، فضعفت دويلاتهم وزادت أطماع الإسبان، الذين أخذوا يستولون على أهم الثغور الساحلية لبلاد الجزائر، مما دفع بسكان مدينة الجزائر (الثعالبية) للاستنجاد بالأخوين بربروس، اللذين دخلاها سنة 922هـ/1516م، واتخذا منها مركزاً لمطاردة الإسبان، وبعد بضع سنوات من هذا التاريخ، كتب خير الدين بربروس على لسان سكان مدينة الجزائر، إلى السلطان العثماني سليم الأول، وأرسل له الهدايا، طالباً منه حماية الباب العالي للجزائر، فقبلها السلطان العثماني، وأرسل نحو 6000جندي تركي، ومنذ ذلك التاريخ صار الباب العالي هو الذي يعين حكامها من بايات وآغوات وبشوات ودايات، مقابل ضريبة سنوية يدفعونها، وأذن لهم في ضرب السكة باسمه. وقد قام الأتراك بتحصين مدينة الجزائر تحصيناً شديداً، ببناء الأسوار والأبراج المزودة بالمدافع لصد الحملات الأوربية التي توالت على المدينة، مدة تزيد على ثلاثة قرون، تعرضت فيها مدينة الجزائر والمدن الساحلية للمغرب العربي لكثير من المتاعب الصليبية وخاصة الغزوات الإسبانية، واحتل الإسبان مدينة الجزائر التي أقام فيها بيدرو نافارو الإسباني حصنه المعروف ببرج الفنار على إحدى جزرها سنة 1510م، وقد ظل هذا الحصن شوكة في جسم مدينة الجزائر، إلى أن هدمه خير الدين، بعد أن أباد حاميتها سنة 1529م. ومن أشهر الحملات حملة شارل الخامس ملك إسبانية سنة 948هـ/1541م، التي جهز فيها 65 بارجة حربية و451 سفينة شراعية وجنّد لها ما يقرب من 90 ألف جندي وبحار، وأخفقت إخفاقاً ذريعاً، وكانت آخرها الحملة الفرنسية التي انتهت باستيلاء الفرنسيين على مدينة الجزائر في 4 تموز من سنة 1830، وفيها قام الفرنسيون بنهب المدينة وتخريب الكثير من معالمها، وخاصة مساجدها وقصورها وأسوارها، وقامت في أثناء الاحتلال الفرنسي، في الجزائر عدة ثورات، قادها الأمير عبد القادر والمقراني، كما نظمت بها عدة حركات سياسية ضد الاستعمار الفرنسي أشهرها حركة حزب الشعب وجمعية العلماء وحزب البيان، وهي أحزاب اتخذت من مدينة الجزائر مركزاً لها.

العصر الحديث دفع عثماني مزخرف. الجزائر 1830 وفد إليها كثيرون من العرب الذين خرجوا هروبا من الاندلس بعد زوال الحكم العربي عنها عام 1492

خريطة تاريخية لمدينة الجزائر، رسمها پيري ريس مع بداية القرن السادس عشر والتحرش الاسباني على شمال افريقيا، أقام الأسطول الاسباني بحصار الجزائر، حتى بنو قلعتا احدى جزر الخليج لضرب المدينة بالمدافع ومنعها من التزود.

بطلب من مشائخ الجزائر جاء فحررها الاخوة عروج و خير الدين بربروس عام 1511 تم ذلك تحت راية الخلافة العثمانية. في عام 1516 يتولى بربروس اتمام توحيد الجزائر و يتخذ المدينة عاصمة للامارة و يضعها تحت الخلافة العثمانية، لاول مرة يطلق اسم الجزائر على كامل المغرب الاوسط

وفي 1529 يقوم خير الدين بربروس بهدم القلعة الاسبانية ويصل الجزر الاربعة ببعضها و بالارض، يكون بذلك قد شيد أول ميناء للمدينة وفي القرن الثامن عشر استقل داي الجزائر بها عن تركيا.

قصف اللورد إكسموث لمدينة الجزائر، أغسطس 1816، بريشة توماس لوني. في عام 1830 بعد حادثة المروحة التي ادت إلى احتلال فرنسا للجزائر حيث حولوها منطلقا لكل حملاتهم الاستعمارية في الجزائر والمغرب العربي، اٍذ ان الجزئر هي أول مستعمرة فرنسية في أفريقا.

الحرب العالمية الثانية

في أثناء الحرب العالمية الثانية، اختارت دول الحلفاء مدينة الجزائر نقطة الانطلاق لمحاربة الألمان، فنزلوا بها يوم 7 نوفمبر سنة 1942، وظلوا بها إلى أن حرروا فرنسة من الألمان، ثم اتخذها ثوار الجزائر مركزاً لاجتماعاتهم السرية، منها اجتماع يونيو سنة 1954 الذي اجتمعت فيه المنظمة السرية (المعروفة بلجنة 22)، في حي المرادية بأعالي مدينة الجزائر، ثم أصبحت عاصمة التراب الجزائري المستقل منذ عام 1962.

لكن الانزال لم ينجح الا بعد انقلاب 1942 على يد فرنسيين مناهضون لحكومة فيشي، تحولت المدينة مركزا لقيادة الحلفاء تحت اٍمرة أيزنهاور، الرئيس القادم للولايات المتحدة. وباللأخص تتحول المدينة عاصمة لفرنسا المؤقتة بقيادة الجنرال ديغول.

حرب التحرير الجزائرية

شعار نبالة الجزائر الفرنسية. اندلعت ثورة التحرير المضفرة في الفاتح من شهر نوفمبر 1954م.

الموقع

تقع على نقطة تقاطع خطي العرض 36 درجة و51 دقيقة شمالاً، والطول 2 درجة و56 دقيقة شرقاً، وهي النقطة المنصفة لخط الساحل الجزائري، الممتد على طول 1200كم تقريباً، أو المنصفة لشواطئ المغرب العربي الممتدة من طنجة إلى بنزرت. وهي ميناء يطل على خليج هلالي واسع، وازدادت أهميتها البحرية بعد فتح قناة السويس (1869)، وكانت قلعة لمراقبة الملاحة البحرية، خاصة في عهد القرصنة الأوربية في العصور الوسطى.

أما موقعها البري، فقد جعلها البوابة الرئيسية لإفريقية، وتستند في موضعها الجبلي المقابل للقبلة إلى جبل بوزريعة، الذي يقارب ارتفاعه 400م، وهو جبل شديد الانحدار في جهته الشمالية، ينتهي في جهته الشرقية بعدة نتوءات، تنحدر منه شعاب ومسيلات كثيرة في كل الاتجاهات، أما في جهته الجنوبية فيخف انحداره إلى أن يصل إلى السهل المتيجي الذي يعد بحق ظهير مدينة الجزائر، وهو سهل انهدامي في شكل حوض ملأته الرواسب القادمة من الجبال، له شكل طولي منبسط، تكسوه تربة خصبة، غنية بالمياه الجوفية، تُموِّن المدينة بالخضراوات والفواكه والألبان، والكرمة التي كانت تغطي ما يقرب من ثلثي مساحته الإجمالية.

وهي تقع على شاطئ المتوسط في منتصف الطريق الساحلي الذي يربط تونس شرقا بالمغرب وهي من أجمل مدن ساحل البحر الابيض المتوسط الجنوبي، وتنتشر احياؤها ومبانيها فوق مجموعة من التلال المطلة على البحر، كما تنتشر على منحدراتها وسفوحها وفي السهل المنبسط تحتها غابات النخيل واشجار الليمون والبرتقال والزيتون ،تتربع المدينة علي مساحة 230 كم مربع و للجزائر أو بالاحرى جزائر ما قبل 1830 أي قبل احتلالها الفرنسي 6 أبواب و هي :

1. باب جديد

2. باب سيدي عبد الرحمن 3. باب عزون 4. باب الواد 5. باب البحر 6. باب دزيرة (يدعى أيضا باب الجهاد)

كانت الابواب تغلق عند غروب الشمس ولا تفتح الا عند طلوعها.

تضم ولاية الجزائر 28 بلدية ويشكل تجمع السكان فيها من أكبر التجمعات في إفريقيا الشمالية.

تتميز مدينة الجزائر بقسميها الاسلامي القديم والاوروبي الحديث، ويعرف القديم باسم «القصبة» بشوارعها الضيقة ومساجدها العديدة وقلعتها التي بنيت في القرن السادس عشر. والقصبة تعد تراثا معماريا تاريخيا هاما وسجلت من قبل منظمة اليونسكو كتراث عالمي سنة 1992. ومن معالمها: الحدائق، المرصد الفلكي، والمتحف الوطني، ودار الكتب الوطنية وجامعة الجزائر التي تأسست عام 1909. وفي القصبة كثير من القصور والمنازل الفاخرة ذات الطراز العربي الاسلامي ومن ابرز مساجدها المسجد الكبير ومسجد كتشاوة.

بنيت القصبة على مرتفعات، تتخللها شوارع ضيقة و منحنية. تشكلت قصبة المدينة مع قدوم الأندلسيين ثم الأتراك ابتداءً من القرن الخامس عشر.

عرفت المدينة بعدها تحولات جذرية مع بداية الإحتلال الفرنسي. هدم شطر كبير من القصبة القديمة لفسح المجال للمدينة الأوروبية الجديدة. تحوي المدينة عدة مساجد على غرار الجامع الكبير الذي شرع في بناءه سنة 1018 م.، الجامع الجديد ، مسجد سيدي عبد الرحمن الثعالبي و الذي قام بتشييده الداي أحمد العلج سنة 1669 م. على ضريح الوالي المشهور ثم جامع كتشاوة الذي يعود للعهد التركي 1792 م.

عمرت مدينة الجزائر في أول نشأتها بعناصر فينيقية وعناصر محلية، وفي العهد الروماني هاجرت إليها عناصر لاتينية، ظلت السلطة بيدها حتى منتصف القرن السابع الميلادي، عندما دخل العرب المسلمون فاتحين للبلاد وناشرين للإسلام. ولعل أهم الهجرات العربية إلى مدينة الجزائر هي الهجرة التالية المتمثلة بهجرة القبائل الهلالية العربية إلى شمالي إفريقية في القرن العاشر الميلادي، ومنهم تنحدر قبيلة الثعالبة الذين سكنوا السهل المتيجي واستوطنوا المدينة حتى العهد التركي، والذي أخذت فيه أفواج المهاجرين الأندلسيين واليهود تتدفق على مدينة الجزائر، فصار سكانها خليطاً من الأمازيغ والعرب والأندلسيين والأتراك واليهود والعبيد والأسرى المسيحيين من البلاد الأوربية.

ذكرت الحملة الفرنسية سنة 1830، أن سكان مدينة الجزائر كانوا نحو 30 ألف نسمة، وقد أجبرت الحملة الفرنسية نحو نصف السكان المسلمين على مغادرة المدينة، وأخذ المحتلون يشجعون العناصر الأوربية من إسبان وإيطاليين وألمان على الهجرة إلى الجزائر، إلى أن أصبح عدد الأجانب الأوربيين بحسب إحصائية سنة 1954 يفوق عدد الأهالي. وفي أثناء الثورة التحريرية بسنة 1954، قامت فرنسة بمضايقة سكان الأرياف والبوادي، مما أجبر الكثير منهم على الهجرة نحو المدن، خاصة نحو مدينة الجزائر التي بلغ عدد سكانها سنة 1960 نحو 869 ألف نسمة. وبعد الاستقلال هاجر إلى المدينة ما يقرب من نصف مليون نسمة من سكان الجهات الشرقية (جيجل، سطيف، تيزي وزو). وظل هذا السيل من المهاجرين الريفيين يتزايد إلى أن صار عدد سكانها يقرب من المليون ونصف المليون نسمة سنة 1977، ثم ارتفع إلى أكثر من مليونين ونصف المليون نسمة عام 2000، وهي زيادة غير طبيعية أدت إلى مشكلات عدة، تجاوزت المخططات الإنمائية للمدينة، أهمها الاكتظاظ وأزمة السكن وانتشار أحياء البؤس، ثم البطالة وتزايد التلوث. وتعاني المدينة نقصاً في مياه الشرب، إذ تنتج مصالح المياه نحو 357ألف م3 من الماء يومياً، في حين تصل حاجة المدينة اليومية إلى 600 ألف م3، كما تعاني المدينة توسعاً عمرانياً على حساب الأراضي الزراعية في السهل المتيجي الخصب.

المعالم السياحية

من أهم معالم مدينة الجزائر حي القصبة، الذي لا يزال يحمل تاريخها القديم من دور عتيقة ودروب ملتوية وبقايا الأسوار القديمة وقصور الدايات ورياس (رؤساء) البحر، من أهمها قصر الداي حسين الذي مازال شامخاً حتى اليوم، بما يحويه من غرف عدة وزخارف جميلة وأقواس فريدة في نوعها، يوجد هذا القصر في أعالي القصبة غير بعيد من برج بوليلى، الذي بُني في القرن السادس عشر الميلادي. وخارج حي القصبة توجد آثار للأبراج والحصون القديمة.

ومن المعالم التاريخية المساجد التي يفوق عددها حالياً المئة، وأقدم هذه المساجد هو الجامع الكبير الذي مازال شامخاً حتى اليوم، بناه يوسف بن تاشفين في أواسط القرن الحادي عشر للميلاد، على الطراز المغربي الأندلسي فوق مساحة تقرب من 1000م2، تشرف نوافذه على البحر، له أربعة أبواب، يقوم على 72 سارية، وله قبب وأروقة ونافورات ومئذنة مربعة الشكل على الطراز المغربي، وقيل إنها مستعارة من الأبراج الأربعة التي كانت قائمة في معبد دمشق، قبل أن يبنى على أنقاضها المسجد الأموي، ترتفع إلى علو 15م، تنتهي بقبة صغيرة فيها مزولة قديمة. ولعل من أهم الآثار الباقية في هذا المسجد هو المنبر القديم المصنوع من خشب الأرز الصلب المزخرف، يعود بحسب ما نُقش عليه إلى سنة 470هـ/1077م، وربما يعد من أقدم المنابر الإسلامية. وإلى جانب هذه المعالم الإسلامية القديمة، تظهر المباني الأوربية الحديثة العائدة إلى عهد الاحتلال الفرنسي، وفيها المتاحف مثل متحف الثورة التحريرية ومتحف الفنون الجميلة ومتحف باردو للآثار القديمة، إضافة إلى الساحات المنظمة مثل ساحة الأمير عبد القادر وساحة الشهداء وبور سعيد، والحدائق العامة مثل حديقة الحامة وحديقة الحيوانات بالأبيار.

الرياضة

تعتبر الجزائر العاصمة أكبر قطب رياضي على مستوى الجزائر. تضم عدة نوادي رياضية في مختلف الاختصاصات والعديد منها فازت بألقاب وطنية ودولية، تضم كذلك مركب رياضي ضخم، الذي يشمل على ملعب 5 جويلية الأولمبي (بطاقة استعاب تقدر بحوالي 80000 مقعد)، ملعب ملحق لألعاب القوى، مسبح أولمبي، قاعة متعددة الرياضات، ميدان للغولف والعديد من ملاعب التنس.

استضافة الجزائر عدة نشاطات وتظاهرات رياضية من بينها: ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975 الألعاب الإفريقية سنتي 1978 و2009 كأس إفريفيا للأمم لكرة القدم 1990 البطولة الإفريقية لكرة اليد 2000 الألعاب العربية 2004 البطولة الإفريقية لكرة السلة 2005

أندية كرة القدم مولودية الجزائر إتحاد الجزائر شباب بلوزداد‎ نصرية حسين ديه نادي بارادو اتحاد الحراش رائد القبة عمر الأنصار DNC Algiers

النقل العام

Public transport of Algiers. المدن الشقيقة

بكين، جمهورية الصين الشعبية برلين، ألمانيا القاهرة، مصر باريس، فرنسا مونتريال، كندا الرباط، المغرب لندن، المملكة المتحدة تونس العاصمة، تونس موسكو، روسيا برشلونة، إسپانيا

جنيڤ، سويسرا

طرابلس، ليبيا روما، إيطاليا دكار، السنغال أمستردام، هولندا واشنطن، الولايات المتحدة

شانغهاي، جمهورية الصين الشعبية

بوردو، فرنسا

دبي، الإمارات المتحدة سانتياگو، تشيلي

ساو پاولو، البرازيل

سراييڤو، البوسنة والهرسك

أفلام عن مدينة الجزائر

The Battle of Algiers, 1966, directed by Gillo Pontecorvo

Bab City El-Wadi, 1994, directed by مرزاق علوش; Viva aldjery, 2003, directed by Nadir Moknèche, with Biyouna and لبنى الزبال; Bab el Web, 2004, directed by Merzak Allouache, with Samy Naceri, Julie Gayet, Faudel

It was once in the wadi, 2005, directed by جميل بن صلاح;

Beur, White, Red, 2005, directed by محمد زموري.

كتب/p>

Nacéra Benseddik, Chronique d’une cité antique, dans Alger. Lumières sur la ville, Actes du colloque de l’EPAU 4-6 mai 200l, Alger 2004, p. 29-34.

المصادر

This article is based on a translation of the French Wikipedia's article of the same name.

1. Population of the city proper accoding to the 1998 census (via citypopulation.de)

2. UN World Urbanization Prospects

3. عبد القادر حليمي. الجزائر (مدينة-). الموسوعة العربية. وُصِل لهذا المسار في 7 يوليو 2011.

4. Weather Information for Algiers.

5. Algiers in the World Gazetteer


المراجع

الموسوعه العلمية

التصانيف

ابحاث