|
|
|
|
|
|
| للبحر للطيرِ للأغصانِ أغنيةٌ
|
|
لا يسمعُ اللحنَ من في أذنِهِ صَمَمُ
|
| و ليس يُبصرُ نورَ الشمسِ من مُنِعوا
|
|
و لا تَنَعَّمَ بالأعطارِ من زُكِموا
|
| ترى كثيراً من الأقرانِ قد قرأوا
|
|
لكنْ قليلٌ من الأقرانِ قد علموا
|
| ترى كثيراً من الأحجارِ مؤتلقاً
|
|
لكن يميِّزُها عن بعضها فَهِمُ
|
| فكن حكيماً تنل في الناس منزلةً
|
|
فإنما العقلُ تاجُ المرءِ ، و الحِكمُ
|
| يا " جُلَّنارُ " و قد ردَّدتُ أغنيةً
|
|
للبحر هل ضنَّت الأمواجُ و النَّغَمُ
|
| أرى اليراعةَ جفَّ الحِبرُ في فمِها
|
|
و في يمينكِ غنَّى الحبرُ و القلمُ
|
| أنت القصيدةُ و الأشعارُ لو نَطَقَت
|
|
قالت: لسيدةِ الأشعارِ نحتكمُ
|
| فلتسكبي النورَ في الأجواءِ يا ألقاً
|
|
قد زانَهُ النبلُ و الإيثارُ و الكرمُ
|
عنوان القصيدة: زهرة الجلنار
بقلم جمال مرسي
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب