'نبيل محمود عمرو ولد بمدينة دورا التي توجد من جهة جنوب غربي الخليل في 6 سبتمبر/أيلول 1947. وهو وزير سابق في السلطة الفلسطينية ومستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشؤون الثقافة والإعلام، وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين. 

  • تعلم نبيل عمرو بجامعة دمشق وحاز شهادة ليسانس حقوق كما حصل على دكتوراه فخرية من الأكاديمية المعلوماتية الدولية.
  • امتهن كمسؤول للمنظمات الشعبية الفلسطينية في سوريا بين عامي 1969 و1971 ثم كمسؤول عام

 في الصحافة

  • يعد نبيل عمرو من أبرز الإعلاميين الفلسطينيين، إذ اشتغل في الصجافة المسموعة والمكتوبة 
  • فقد كان فيما بين 1973 و1988 مسؤولا عاما لإذاعات صوت فلسطين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. 
  • كما أنشىء سنة 1995 وأدار جريدة الحياة الجديدة اليومية التي تعد لسان حال السلطة الفلسطينية. 
  • ثم تقلد حقيبة وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية وقد لقب آنذاك بـ"لسان السلطة المسلول".

في القيادة 

  • تم انتخاب نبيل عمرو في الهيئة القيادية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح)، ثم عينه ياسر عرفات مستشارًا له. 
  • كما عين بدءا من سنة 1988 ممثلا للمنظمة في الاتحاد السوفييتي السابق، قبل أن يمتهن سفيرًا فوق العادة في نفس البلد إلى عام 1993. 
  • تقلد عضوية اللجنة العليا لتوجيه ومراقبة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. 
  • انتخب عضوا في المجلس التشريعي عن دائرة الخليل 
  • اضيفت اليه إليه أكثر من وزارة، إذ بالإضافة إلى وزارة الإعلام تولى وزارة الشؤون البرلمانية في السلطة الفلسطينية منذ عام 1999 وإلى عام 2002. 
  • آخر مناصبه كانت هي سفيرًا لفلسطين في القاهرة.

مواقفه 

  • انتقد نبيل عمرو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في موقفه عبر قمة كامب دافيد الثانية لعام 2000 وأساسا الموقف المتصلب الذي أبداه آنذاك ورفضة لمقترحات الرئيس كلينتون. 
  • تم اختلافه مع عرفات سنة 2002 إذ نادى آنذاك بتعيين رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية منتقدا غياب الشفافية والديمقراطية في أجهزة السلطة. ونتيجة ذلك الخلاف قدم استقالته من الوزارة في 4 ماي/أيار 2002. وكان من أول المطالبين بالإصلاح من داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية 
  • تعرض لمحاولة اغتيال غير ناجحة في 2004 كادت تودي بحياته واضطر الاطباء لبتر ساقه اليمنى إثر ذلك. 
  • حدث خلاف بينة وبين الرئيس أبو مازن على خلفية تقرير غولدستون عام 2009 واستقال من عمله بالسفارة الفلسطينية في القاهرة، وحمل نبيل أبو مازن مسؤولية ما حدث. كشف نبيل عمرو لاحقًا أن السلطة الفلسطينية أصدرت قرارًا بمنعه من الكتابة في الصحف الصادرة في الضفة الغربية، ومنعه من الظهور على فضائية فلسطين. 

مؤلفاته 

كتب نبيل عمرو العديد من المقالات السياسية والفكرية، وألف كتابين هما: "أيام الحب والحصار" حول عمل الإذاعة الفلسطينية خلال معركة بيروت الكبرى سنة  1982، وكتاب "ألف يوم في موسكو" حول السياسة الشرق أوسطية للاتحاد السوفييتي ووقائع انهيار الدولة العظمى وحرب الخليج.


المراجع

areq.net

التصانيف

سياسيون فلسطينيون   فلسطين   العلوم الاجتماعية   اعلام من فلسطين