البحر المتدراك، أطلق عليه إسم المتدارك لأن الأخفش وهو من العروضيين الذين جاؤوا بعد الخليل بن أحمد الفراهيدي تداركه عليه، ولكن الحقيقة أن الخليل بن أحمد الفراهيدي توقع ورود تفعيلة هذا البحر، وهي تفعيلة فاعلن – د – ، ثماني مرات في بحر مستقل ، لكنّه لم يجد أمثلة عليه من الشعر العربي، إلا أن الأخفش وجد أمثلة من الشعر عليه، وقيل إنما سمي بالمتدارك لأنه تدارك بحر المتقارب أي التحق به، وذلك لأنه خرج منه بتقديم السبب على الوتد، وسمي بالبحر الشقيق للسبب نفسه، وسمي بالبحر المحدث أو المخترع؛ لحداثة عهده؛ ولأنه لم يكن ضمن البحور التي اسقرأها الخليل، ومن الأسماء الأخرى لهذا البحر بحر الخبب وبحر الركض، تشبيها له بصوت وقع حوافر الجياد حين تركض، ومنها أيضا البحر المتّسق لأن كل أجزائه على خمسة

 وزنه :

فاعِلُنْ  فاعِلُنْ فاعِلُنْ  فاعِلُنْ                    فاعِلُنْ  فاعِلُنْ فاعِلُنْ  فاعِلُنْ

 

مفتاحه :

حركات المحدث تنتقل                 فًعِلُن فًعِلُن فًعِلُن فًعِلُن​


المراجع

negsh.com

التصانيف

بحور الشعر  خبب   اللّغات