خجندة

خجندة أوخجند (بالطاجيكية Хуҷанд) وتدعى خودشند (بالروسية: Худжанд) أولينين أباد سابقا، وهي عاصمة ولاية صغد الطاجيكية يصل عدد سكانها 160000 نسمة حصب إحصائيات عام(1989). وتوجد على نهر سيحون عند خروجه من وادي فرغانة، وتبعد عشرة أيامٍ شرقا عن سمرقند، وهي مدينة هادئة يجري في قلبها نهر صغير وتعتبر من المدن الهامة في ما وراء النهر.عند فتح قتيبة بن مسلم لبلاد ما وراء النهر استخدمها سكان فرغانة كخط دفاعيٍّ أول لهم، حيث بدؤوا مقاومة الإسلام منها، ولكنهم خسروا المعركة وتقدم المسلمون بسرعة وفتحوا الإقليم.هي مركز لصناعة المنسوجات القطنية والحريرية. تقوم على مسقط مدينة قديمة، سقطت في قبضة الإسكندر الأكبر (حوالي329ق م). كان اسمها حتى 1936 خجند وعهدت باسم لنين أباد (1936-92)كما يتسقط ان اصل اسم هذه المدينة من لقب خوجة معناه المدرس أوالسيد.

التاريخ

ذكرت المدينة في كثير من خط الجغرافيون العرب باسم خجندة.

نطق الادريسي في نزهة المشتاق في اختراق الآفاق

«ومن شاوكث إلى خجندة فترة ومن خجندة إلى قرية كند فترة ومن كند إلى سوخ فترة ومن سوخ إلى باخسان فترة وهي ثمانية عشر ميلاً وأيضاً فإن من خجندة إلى باخسان خمسة عشر ميلاً وباخسان وسط بلاد فرغانة فالجملة ما بين سمرقند وباخسان مائة وستون ميلاً ومن باخسان إلى مدينة قبا المتقدم ذكرها فترة وهي مدينة من أجل البلاد مساكن وأكثرها نعماً وأوفرها خيراً وأوسعها مزارع وتقارب مدينة أخسيكث في القدر ولها قصبة وجامع حسن وربض في خارجها عليه سور يحيط به وبساتين كثيرة ومياه جارية عذبة وينطق إذا كسرى أنوشروان بناها ونقل إليها من أهل جميع بلد بيتاً وعمرها بهم وسماها أزهوخانه أي من أهل جميع بيت ومن خجندة إلى قبا ثمانية وأربعون ميلاً وبين قبا وخجندة مدينة باخسان وبين باخسان وقبا ثلاثون ميلاً وبين باخسان وخجندة سبعة وعشرون ميلاً ومن قبا إلى أوش عشرة فراسخ وهي مدينة كبيرة وقد ذكرناها ومنها إلى أوزكند وهي آخر بلاد فرغانة مما يلي التبت وقد ذكرنا صفات هذه البلاد في الجزء الثامن من الإقليم الثالث على استقصاء كاف بعون الله تعالى. ثم نرجع فنقول إذا مدينة بونجكث قاعدة أشروسنة ولها مدن منها فغكث وبينهما تسعة أميال وعلى طريق خجندة وهي مدينة صغيرة ذات أسواق ومتاجر وعمارات وزراعات ومدينة غزق صغيرة متحضرة بسوق عامرة وحصن قائم وبينهما وبين فغكث ستة أميال ومن غزث إلى خجندة ثمانية عشر ميلاً وفغكث وغزق كلاهما من أشروسنة وهما على طريق خجندة من بونجكث .»

نطق ياقوت الحموي في معجم البلدان

«خُجَنْدَةُ:بضم أوله، وفتح ثانيه، ونون ثم دال مهملة، في الإقليم الرابع، طولها اثنتان وتسعون درجة ونصف، وعرضها سبع وثلاثون درجة وسدس:وهي بلدة مشهورة بما وراء النهر على شاطئ سيحون، بينها وبين سمرقند عشرة أيام مشرقا، وهي مدينة نزهة ليس بذلك الصّقع أنزه منها ولا أحسن فواكه، وفي وسطها نهر جار، والجبل متصل بها، وأنشد ابن الفقيه لرجل من أهلها: ولم أر بلدة بإزاء شرق، ... ولا غرب، بأنزه من خجنده هي الغرّاء تعجب من رآها، ... وهي بالفارسية دل مزنده وكان سلم بن زياد لما ورد خراسان ليزيد بن معاوية ابن أبي سفيان أنفذ جيشا وهونازل بالصغد إلى خجندة وفيهم أعشى همدان فهزموا، فنطق الأعشى: ليت خيلي يوم الخجندة لم ته ... زم، وغودرت في المكرّ سليبا.»

 

نطق الإصطخري في المسالك والممالك

«خجندة متاخمة لفرغانة وقد جعلناها في جملة فرغانة وإن كانت مفردة في الأعمال عنها، وهي في غربي نهر الشاش، وطولها أكثر من عرضها، تمتد أكثر من فرسخ، كلها دور وبساتين، وليس في عملها مدينة غير كند، وهي بساتين ودور مفترشة، ولها قرى يسيرة ومدينة وقهندز، وهي مدينة نزهة فيها فواكه تفضل على فواكه سائر النواحي، وفي أهلها جمال ومروءة، وهوبلد يضيق عما يمونهم من الزروع فيجلب إليها من سائر النواحي من فرغانة وأشر وسنة أكثر من سنة ما يقيم أودهم، تنحدر السفن إليهم في نهر الشاش، وهونهر يعظم من أنهار تجتمع إليه من حدود الهجر والإسلام.»


المراجع

kachaf.com

التصانيف

مدن أوزبكستان   الجغرافيا   مدنجغرافية   مدن