ان دولة اله الشمس ذات الأتساع شاسع المدى بدأت مع عصر الأهرام ولكن هذا الاله كان يحكم مصر فحسب.حيث نجده في انشودة الشمس بمتون الاهرام يقف حارسا على الحدود المصرية ليقييم الحواجز التي تمنع الأجانب من دخول مملكته المحروسه مصر. واختلفت دعوة اخناتون عن سابقيها بوحدانية هذا الإله دون شريك وعالمية هذا الإله حيث كان رب كل الناس المصريين والأجانب وأراد إخناتون بهذا الدين الجديد ان يحل محل القومية المصرية.. وقد هجر الملك إخناتون طيبه برغم ما كان لها من السيادة والابهة بعيدا عن كهنة آمون وسمى نفسه (العائش في الصدق) وأقام له حاضره جديدة وسماها أخيتاتون وهي تل العمارنه بمحافظة المنيا حاليا

عالمية الإله الجديد

لم يكن آتون رب شعب ما أو مدينة معينه بل كان هو رب كل الناس التي تشرق عليهم الشمس فهو رب المصريين وشعوب آسيا وشعوب النوبه وهو راع لا يفرق بين أحد من رعيته وهو الذي اعطى كل جنس شكله وطبعه بإرادته

أجزاء من الأنشودة الشمسية قبل أخناتون من مقتنيات المتحف البريطانى قي لندن

''وهذه الأنشودة تقول أن الوحيد كان قبل اخناتون ولكن أخناتون هو الذي أخياه ونظمه في ديانته

يا مذكرى بالأبديه

وحجتى في إدراك الأبدية

يامن سوى نفسه بنفسه.....

إنك صانع مصور لنفسك بنفسك

و مصور دون أن تصور

منقطع القرين في صفاته مخترق الأبديه

مرشد الملايين إلى السبل

وعندما تقلع في عرض السماء يشاهدك كل البشر .........

انت خالق الكل وتمنحهم قوتك

انت ام نافعه للآلهه والبشر

وانت صانع مجرب....

وراع شجاع يسوق ماشيته

وانت ملجؤها ومانحها قوتها ..........

هو الذي يرى ما خلق

والسيد الاحد الذي يأخذ كل الاراضى اسرى كل يوم

بصفته واحد يشاهد من عليها

مضئ في السماء وكائن كالشمس

وهو يخلق الفصول والشهور...

وكل البلاد في فرح عند بزوغه كل يوم..لكى تسبح له.''


المراجع

الديانة الآتونية

التصانيف

ميثولوجيا مصرية