فقيه، لغوي، مفسر، محدث، مدرس، مفتي، إمام خطيب جزائري.

الميلاد

ولد بقرية ثمقرة بمنطقة بني عيدل سنة 1917 م.

الدراسة والشيوخ

زاوية سيدي يحيى العيدلي

حفظ القرآن الكريم بزاوية جدّه الشيخ سيدي يحي العيدلي تعالى، أين تلقى المبادئ الأولى لعلوم الأدب واللغة العربية على يد شيخه العلامة السعيد اليجري.

الزاوية الحملاوية

رحل إلى زاوية الشيخ بالحملاوي بوادى العثمانية، قرب قسنطينة، حيث درس مختلف العلوم الشرعية، من فقه ولغة، كما تعداها إلى غيرها من العلوم الصحيحة كالحساب، والفلك، بالإضافة إلى العلوم الإنسانية كالتاريخ والجغرافية، الخ.

التدريس

بعد تمكّنه تصدّر للتعليم والتدريس والإفتاء في زاوية ثمقرة، وهذا قبل الحرب العالمية الثانية، فأحدث نهضة علمية إلى غاية 1956هـ. أنشأ نظاما خاصا بزاويته، شبيها بنظم المعاهد الإسلامية الكبرى، فكان تلامذته يلتحقون بالزيتونة بزاد من العلم والأدب يشرّف زاويتهم والقائم عليها.

تلاميذه

تخرّج على يديه جملة من الطلبة المتمكنين، وما زال عطاؤه غير مجذوذ، فهو إلى يومنا هذا يعقد دروسا في الفقه والنحو وفن القراءات وغيرها من العلوم الشرعية بمسجد بوزيعة مكان إقامته. و من أبرز تلاميذه:

  • الوزير السابق المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم
  • الأستاذ الدكتور محمد الشريف قاهر
  • الشيخ أبو عبد السلام.
  • الشيخ كمال حدود(و هو طالب مجد و زاهد من الملازمين للشيخ القدماء).
  • أمين بورزاح.(حاصل على شهادة الليسانس في العلوم الإسلامية تخصص شريعة و أصول الفقه).
  • فيصل بوعبد الله.(حاصل على الماجستير في العلوم الإسلامية).
  • السعدي سعدي(و هو المشرف على تسجيل الدروس في أشرطة منذ ما ينيف على عشر سنوات ).
  • مراد صغير (حاصل على الماجستير في العلوم الإسلامية)..
  • المشاركة في الثورة التحريرية

    شارك في الثورة الجزائرية، هو وسائر طلبة الزاوية الذين التحقوا كلّهم بركب المجاهدين بعد أن قنبل الاحتلال الفرنسي زاويتهم في غشت 1956 م. سافر إلى تونس في أواخر سنة 1957 م بإشارة من العقيد عميروش الذي كان الشيخ يتولى منصب القضاء في كتيبة جيشه، كما كان يتولى فصل الخصومات. ثم انتقل إلى طرابلس الغرب بليبيا حيث عيّن عضوا في مكتب جبهة التحرير هناك.

    التعليم الثانوي بعد الاستقلال

    بعد الاستقلال وفي سنة 1963 م عاد إلى الجزائر، وعيّن أستاذا بثانوية عقبة بن نافع بالجزائر العاصمة وثانوية عمارة رشيد بابن عكنون إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1978 م. ثمّ وبطلب من وزارة الشؤون الدينية، عاد إلى نشاطه المسجدي، ليمارس دروس الوعظ والإرشاد وخطابة الجمعة بمسجد القدس بحي حيدرة وغيره من المساجد.

    رابطة الدعوة الإسلامية

    يعدّ الشيخ من الأعضاء البارزين ومن المؤسسين لرابطة الدعوة الإسلامية بالجزائر.

    آثاره

    له مؤلفات في فنون كثيرة، كما هو الآن بصدد كتابة مذكرات تروي تاريخه وتاريخ الثورة الجزائرية، وتقييمه للأحداث ومواقفه عبر مسيرته الرائدة.
  • تسجيل صوتي لشرحه لرسالة ابن أبي زيد القيرواني.
  • حوار مع جريدة الشروق الجزائرية.
  • تقريظ لكتاب ملتقى الأدلة الأصلية والفرعية الموضحة للسالك فتح الرحيم المالك تأليف الشيخ محمد باي بلعالم إمام ومدرس بأولف، ولاية أدرار.

المراجع

ويكيبيديا, الموسوعة الحرة

التصانيف

مواليد 1917  لغويون جزائريون  علماء دين سنة جزائريون  صفحات تحتاج تصنيف سنة الوفاة