: المقدمة أن من أسباب رفضنا للعولمة والإيمان بان العولمة بمعناها الأساسي المتمثل في ايدية ما يسمى بالنظام العالمي الجديد هو قدر البشرية الذي لا فكاك منه ؟ وبالطبع قصدي هو أن أقول لأولئك المستسلمين للعولمة
على أساس اليبرالية الغربية بوصفها حتمية تاريخية او بوصفها نهاية التاريخ المفكر فرانسيس فوكوياما في نظريته الشهيرة .. ان من موجبات العولمة التي تبدو حالياً قاهرة ليست الا خطة في سياق التطور السياسي للإنسانية لا ينبغي تعميمها على المستقبل مثلما لم تكن حقيقة في الماضي وبرغم كل ماشهدة العالم من تطورات أدى إلى تعميق تواصلة ثقافيا وسياسياً واقتصادياً .. وبأنهيار الماركسية وتبخر طغيانها الفكري مثل قترة ندى في يوم قاتم وان العولمة نفسها بمعنى سيادة النمو الغربي في الثقافة والحكم والاقتصاد والسياسة في المجتمعات السياسية كلها في ايطار ما يسمى بالنظام العالمي الجديد ليست هي قدر الإنسانية فان لم يكونوا هناك ساعتها فسوف يكون أبنائهم هناك .. ولعلة اصبح واضحا إلا أن حديثا سوف ينصب على اكتشاف فرض بقاء او زوال النظام العالمي الجديد يوضحه الايطار السياسي واهم الاتجاهات العامة للسياسة العالمية التي يعمل منها لصالح الجديدة ان المراد بالنظام العالمي الجديد هو عالم القطب الأمريكي الواحد ولكي تكون الدولة قطباً عالمياً فإنه يلزمها 1. قاعدة اقتصادية راسخة دائما للنمو 2. ونظام سياسي مستقر ومفتوح للتطور 3. كتلة سكانية كبيرة ذات مستوى فني مرتفع 4. التقدم التكنولوجي 5. وأخيراً استراتيجية عسكرية عالمياً بمعنى القدرة على الحرب بالأسلحة العالمية النووية أو الأسلحة التفجيرية ولكن يمكن للدولة أن تكون قطباً عالمياً ولا تتمتع بالمستوى نفسة من القدرات الاقتصادية والسياسية ولا حتى القدرة على الحرب التقليدية في معظم أنحاء العالم لأن الاتحاد السوفيتي كان قطباً عالمياً ولم تكن قواته على الحرب البحرية اقل كفاءة من القوات الأمريكية ولم يكن يحتفظ بقواعد خارج حدود اتباعه في أوروبا الشرقية وان كانت أمريكا تود الاحتفاظ بوضعها كقوى عظمى وحيدة في العالم لابد أن تحتفظ بالمزايا السابقة . أول نقطة نتحدث فيها عن أدبيات السياسة الأمريكية الخارجية وهي ما يعرف باسم مبدأ كلنتون العالمي : الذي تحدث ونادى بة وزير الخارجية الأمريكي ومستشار بل كلنتون في الشؤون الروسية وهو : انه كلما تسع نطاق جماعة الدول التي تختار الديموقراطية نظاماً لحكمها ازداد توثيق العلاقات بين الدول المكونة لهذه الجماعة أي ان الأمريكيون اكثر أمن ورخاء لأن الدول الديموقراطية تحافظ على التزاماتها الدولية وتكون اقل ميلاً لأثاره المشاكل والحروب والثورات . فكان أول نطاق في أمريكا اللاتينية أن تجعل إدارة كلنتون هدفها الأول توسيع نطاق اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية لتشمل جميع الدول بعدد 34 دولة ماعدا دولة كوبا منتظرين سقوط الشيوعية فيها . وهذا معناه تفسير تدخل السياسة الأمريكية لوقف نمو مجموعة التجارة الحرة لدول أمريكا اللاتينية وفي بدايتها ومقدمتها البرازيل . أما في أوروبا فان الهدف الإستراتيجي لسياسة أمريكا فيها ( توسيع حلف الأطلنطي شرقا بهدف إقامة منطقة عازلة بين المانيا وروسيا من ناحية وبهدف إخضاع دول شرق ووسط أوروبا لآلية المؤسسات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية لموازنة الاتجاه الاستقلالي لدى بعض دول الاتحاد الأوروبي من ناحية أخري وفي آسيا يشير قرار كلنتون برفع مستوى اجتماعات منظمة أوبك وهي منظمة للتعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي إلي مستوى القمة ليحضرها بنفسه مرتين . أن طبيعة الاستراتيجية الأمريكية في هذه القارة هي استراتيجية تقوم على التوسع الاقتصادي في ظل علاقة تفاهم سياسي مع الصين أملا في تتغير الصين من الداخل . كذلك الأزمات الداخلية في شرق أسيا أنها من تدبير الولايات المتحدة للقضاء على منافسات الاقتصاديات الأسيوية أمام الاقتصاد الأمريكي . فنحن أمام سياسة خارجية تهدف إلى دمج العالم كلة في الاقتصاد الأمريكي ولكن جميع هذه الأهداف لا تكفي لإظهار الحقائق . الأطلنطي يصارع الحضارات : الأهداف المعلنة هي ضمان التطور السلمي على أساس الليببرالية السياسية و الاقتصادية في دول وسط وشرق أوروبا والحروب الأهلية والكابوس الروسي معاً في وقت واحد . ولو كان هو هذا الهدف فقط لما امتنع الرئيس الأمريكي عن التعهد لنظيرة الروسي في قمة ( هلنسكي ) بعدم ضم دول كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق إلي الحلف الأطلنطي في المراحل التالية وخاصة الدول الآسيوية . ولو كان هو هذا الهدف أيضا لكانت تكفي سلسلة من الترتيبات التعاقدية في ايطار منظمة الأمن والتعارف الأوروبي تتجل على عدم الاعتداء واحترام الإنسان وهذا الالتزام بالانتخابات طريقة لتولي السلطة . إذا أن هناك مصالح أو أهداف أهم للسلطة الأمريكية في توسيع الأطلنطي منها وبالطبع دمج اقتصاديات و أوروبا الشرقية في الاقتصاديات الأوروبية الغربية والاقتصاد الأمريكي . والدليل الدامغ على ذلك هو ان خطط حلف الأطلنطي تتطابق مع خطوط الدوائر الحضارية المتصارعة التي رسمها ( هاتتيجون ) فهذه الخطط تستبعد روسيا زعيمة الحضارة السلافية الارثودوكسية كما تستبعد ايضاً الصين الكونفوشوسية. وأيضا تستبعد الدائرة العربية الإسلامية أما ضم دول صغيرة تتبع الدائرة الحضارية المستبعدة فهو استثناء لا يلغي القاعدة . والمقصود به حرمان الدول القائدة للدائرة الحضارية المستبعدة من تبعية بقية مكونات الدائرة لقيادتها ودمج هذه المكونات تدريجياً في النموذج السياسي الاقتصادي والثقافي الغربي المهيمن . وتبقى ملاحظة مهمة وهي القول بصراع الحضارات ليس معناه الصراح المسلح الشامل ؟ فهذا لم يحصل أصلا في الطور الأول لحلف الأطلنطي وانما الذي حدث هو أن الحلف عمل بكفاءة كقوة حصر وردع للإتحاد السوفيتي واتباعه . وهذا بالضبط هو ما سيفعلة الأطلنطي في طورة الجديد في صراعه مع الحضارات . يبدو لي هذا المفهوم بمنزلة الأيدلوجية ذراعية . بمعنى أنها أيدلوجية مخترعة اختراعاً متعسفاً لتوفير ذريعة تستقي بها الولايات المتحدة تحالف أوروبا الغربية معها . وتحت قيادتها . وبما يكفل لها دائما الحق المشروع في التدخل في الشؤون الأوروبية . فلا شك أن المخطط السياسي الأمريكي اصبح لدية ما يشعر بالقلق من احتمال بات وارد بقوة يتمثل في اتجاه أوروبا للاستقبال عن الولايات المتحدة وربما منافستها مستقبلاً بعد أن زال خطر التوسع السوفيتي الشيوعي الذي جمع بين أوربا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية بعد الانتصار على المانيا النازية . ولكي تبقى لأوروبا متحالفة وتابعة للإستراتيجية الأمريكية . فلا بد من وجود خصم مشترك جديد وإذا لم يكن الخصم موجود فعلى السياسة الأمريكية أن يخترعه . وهكذا اخترع هنتيجون ) الخصوم المشتركة للولايات المتحدة وأوروبا الغربية وهم أصحاب الحضارات الأخرى المغايرة للحضارة الاوروبية الكاثولوكية ووليدتها البروستانتية أي الحضارة الصينية الكونفوشيوسية . والحضارة الهندية البوذية ثم الحضارة العربية الإسلامية وهكذا تقفي هذه الأيدلوجية مقدما على فكرة البيت الاوروبي الواحد التي طرحها الرئيس السوفيتي السابق ( جورباتشوف ) كبديل للحرب الباردة وهي فكرة لقيت استحساناً واضحاً في اوروبال الغربية قبل إن يسقط الاتحاد السوفيتي ومعه جورباتشوف وبالطبع ظهرت نظريات كثيرة تدعم ايولوجية صراع الحضارات او تمهد لها . مثل نظرية نهاية التاريخ التي اخترعها أيضا مخطط سياسي أمريكي من اصل ياباني لفوكوياما وملخصها ان تطور التاريخ الإنساني وصل إلى نهايته بسيادة النظام الليبرالي في الحكم والاقتصاد . وكما نعلم فهذا هو النظام السائد في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية ... سها البلوي القوى المضادة للعولمة : أولا العامل الاقتصادي : يرى المؤرخ الأمريكي بول كيندي إن الدولة العظمى تبدأ في الانسحاب من دورها العالمي عندما يشرع متوسط الدخل في الانخفاض بسبب نفقات الاحتفاظ بهذا الدور وهو مقتنع بان الولايات المتحدة دخلت هذا الطور بدليل اتجاهها المتزايد بخفض المساعدات الاقتصادية للدول الأجنبية وبحثها المتزايد عن شركاء إقليمين في عمليات حفظ السلام في مناطق العالم المختلفة وحثها كلاً من اليابان وألمانيا على زيادة المخصصات المالية في العسكرية لمساعدتها في دور الشرطة العالمي . في الوقت نفسة أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية اكثر اعتمادا على الخارج في النواحي الاقتصادية وقد ذكر رئيس الوزراء الصيني في حديث لصحيفة الأهرام المصرية إن اليابان بوسعها ان تدمر الاقتصاد الأمريكي ومعه الاقتصاد العالمي إذ باعت فجاءة حصة كبيرة من الأوراق المالية الأمريكية بحوزتها والتي تبلغ 400 مليار دولار . معنى ذلك أن العولمة الاقتصادية تحت القيادة السياسية والمالية للولايات المتحدة سلاح ذو حدين . 2- العامل القومي الرئيس الفرنسي الراحل شارل هو أول من صك تعبير أن القومية ماتزال هي محرك التاريخ وستظل تفعل ذلك لمدة مائة عام قادمة على الأقل وقد نجحت القومية حتى ألان في تدمير الماركسية التي كانت فلسفة أممية كما نتعلم وليس هناك ما يجعلنا نفترض ان العولمة وهي صيغة جديدة للأممية افضل حظا من الماركسية أمام القومية وهكذا فإن القوميات الكبرى أخذت ضد هذا النظام العالمي الجديد . الخلاصة : انه بفعل العوامل الأمريكية الذاتية أو العوامل التابعة من تحدي الآخرين فليس هناك ما يبرر افتراض ان الولايات المتحدة سوف تتمكن إلى مالا نهاية من الاحتفاظ بنظامها العالمي الجديد فالنظام العالمي ليس نظاما تثبت فيه العلاقات الوظيفية بين وحداته ولكنة نظام قابل دائماً للتغير . لأنه دائم الحركة . العولمة من منظور إسلامي معارضة العولمة : أن استقراء التاريخ الإنساني يدل دلالة قاطعة على أن محاولة إخضاع البشرية لطريق واحد وحضارة واحدة أمر مستحيل في حد ذلك لأن تلك المحاولة ستفجر المجتمعات الإنسانية من الداخل ويبدأ الصراع ثم الحرب في ظل القانون الإلهي : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) وعلى الرغم من ان العولمة ظهرت منذ وقت قريب فإن طلائع المعارضة لها بدأت تظهر في أنحاء العالم وان لم تكن اليوم قوية كاسحة لأن القضية لا تزال في بدايتها . وجل المفكرين في مجال الاقتصاد والاجتماع يعارضون بشدة طغيان العولمة للأسباب التالية : 1. اعتبار ماتكلة منظمة التجارة العالمية من سلطة تفوق سلطة الدولة متناقضا مع متطلبات السيادة الوطنية . 2. اتهام الشركات المتعددة الجنسيات بإستغلال العمالة في الدول النامية عن طريق تشغيلهم بأجور زهيدة . 3. معارضة فتح الأسواق الأمريكية لما يمكن أن يترتب علية من دخول سلع دون المواصفات البيئية والصحية السليمة . 4. معارضة تشغيل الأطفال . 5. اتهمت الجماعات المحافظة على البيئة منظمة التجارة العالمية أنها ستدمر البيئة . إن العولمة غزت الدنيا كلها في السياسة و الاقتصاد والاجتماع والتربية والتعليم والثقافة والأعلام والألآت العسكرية وهناك ما يزيد عن خمسمائة قمر صناعي تدور حول الأرض مرسلو إشارات لا سلكية تكرس العولمة بحيث قيل عن هذا الأعلام انه علام بلا وطن في فضاء بلا حدود . أذن فلا يمكن ان يدعي عاقل أننا نستطيع ان نضع الأمة الإسلامية في معزل عن العالم وحتى إذا استطعنا فإن هذا ليس في صالحنا ولا في صالح أجيالنا القادمة ولا في صالح بناء حضارتنا الإسلامية الجديدة . نعم فإن الأمم الضعيفة في مواجهة العولمة هي التي تخسر كل شيء واما الأمم القوية التي تواجه العولمة وتندمج بها وتتفاعل معها هي التي تربح معركة المنافسة الحضارية للعولمة . إن التعامل مع دنيا العولمة لا يعني أن العولمة قدر مفروض يكسب الرهان دائما ولا يعني انه استسلام ذليل وانما التعامل القوي يعني التعايش معها وتوظيف بعدها التكنولوجي والحضاري والاستفادة منه لمواجهة الهيمنة باسم العولمة . من المؤكد بأن المستهدف بهذا الغزو الثقافي هم المسلمون وذلك لعدة عوامل : 1. ماتملكة بلادهم من مواد أولية هائلة يأتي على رأسها النفط والغاز وثروات طبيعيي أخرى . 2. ماثبت لهم عبر مراكزهم وبحوثهم وجامعاتهم ومستشر قيهم أن هذه الأمة مستعصية على الهزيمة إذا حافظت على هويتها الإسلامية ومن ثم فالطريق الوحيد لإخضاعها يتمثل في القضاء على تفرد شخصيتها وإلغاء دينها الذي يبعث فيها الثورة والرفض لكل أشكال الاحتلال والسيطرة . 3. الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني في قلب العالم الإسلامي وهو من أهم أهداف العولمة في بلاد العرب والمسلمين . 4. الحضارة الإسلامية بعقيدتها وشريعتها ونظام أخلاقها وإنجازاتها التاريخية هي النقيض الوحيد الشامل لفلسفة العولمة ودينها وأنظمتها وقيمها الهابطة . ماذا يمكن آن تفعل العولمة بالمسلمين : اولاً : العولمة تستند استناداً مباشراً الى الحضارة الغربية المعاصرة التي توجهها المبادئ الادينية الوضعية التي لا تؤمن بوجود لله او لا تسال عنة اساساً ولا تعترف بالعقائد الدينية الاخرى من الايمان بالنبوات العامة وبنربوة النبي محمد ولا باليوم الاخر ولا بالغيبيات الثابتة في النصوصو القاطعة من كتاب لله وسنة رسولة . ثانياً : ان الاجهزة العولمية الكونية التي تلف العالم في كل لحظو وتتسلل للبيوت على وجة الارض كلها دون استئذان تلعب بكيان الافراد جميعاً وتثير الشهوات الجنسية وتزين عبادة الجسد وتشيع انواع الشذوذ وتحطم قيم الفطرة الانسانية الرفيعة . ثالثاً : ان نتيجة ذلك المخطط الغاء شخصية المسلمين والحاقهم بصقافة وحضارة غيرهم وتفقدهم اصالتهم وتعقدهم عن طلب المعاني وبناء حضارتهم الاسلامية الانسانية المتوازنة كي ينقذو انفسهم من السقوط ويرشدو غيرهم لينتشلوهم معهم في الحياة الحيوانية . ؤابعاً : ان العولمة الامريكية لا تكتفي بواقع التجزئة العربية الاسلامية الآن بل تحاول احداث تجزئة داخلية في كل بلد عربي اسلامي حتى ينشغلوا بانفسهم وينسوا تماماً انهم امة عربية واحدة ينتمون الى جامعة اسلامية واحدة . واما هذة الكارثة الكبرى لا يمكن ان نتحرك لتقليل اخطارها او الوقوف امامها باوضاعنا الحالية التي تعم العالم الاسلامي للأسباب التالية : 1. نمر بمرحلة ضعف الإيمان ونفتقد الى معرفة العقيدة الاسلامية الصحيحة . 2. غفلنا عن تسخير سنن الله في الكون والحياة بل جهلنا لعدم فهمنا كتاب الله وسنة نبية صلى الله علية وسلم الامر الذي ادى الى تأخرنا الحضاري . 3. لم نتمسك باعظم شريعة ارتضاها الله تعالى لنا تنظم حياتنا وتربي اجيالنا وتبصرنا بحقائق الحياة وتدخل السلام والأمن الى نفوسنا . 4. لم نيتفد من امكانات العالم الاسلامي المادية والمعنوية وثرواته المتنوعة الهائلة كي نتحدث عن تنمية حضارية واجتماعية شاملة نستطيع ان نقاوم التآمر العالمي علينا ونحفظ شخصيتنا المعنوية وكياننا المادي . 5. اعتمدنا على ضروريات حياتنا على اعدائنا سواء في السلاح او التقنيات ام الغذاء والذي لا يتماشى مع خصائص عناصرنا الانتاجية حتى نظل تابعين للغرب. 6. لقد سحق امتنا الفقر والجوع والجهل والمرض نتيجة للمخططات الظالمة التي طبقت في مجتمعاتنا الاسلامية . النقد : 1- تأكيد ان العولمة الامريكية لن تظل كثيراً وذلك حسب تأكيدات البروفوسور هنتغون الذي يعترف ان عدد من تأسرهم الامركة لا يمثلون واحد بالمئة من تعداد العالم . 2- ومن الاسباب التي لا تؤدي الى استمرار العولمة او وصولها الى مبتغاها انها طرحت نظاما فوق الايدلوجي لا يتحدد من خلاله مصالح الطبقات والامم والاجناس . 3 - نجد في المقالة ان الكاتب ركز في القوى المضادة للعولمة على العامل الاقتصادي والعامل القومي ونحن نرى انهما ليسا العاملان الوحيدان اللذان يمكن ان يكونا قوى مضادة للعولمة فنسي دور العامل الديني في مواجهتها خاصة الدين الاسلامي والتنشئة الاجتماعية والحركات الاجتماعية والعمالية التي تتخذ موقف ضدها . 4-لم يركز في المقالة على اثر العولمة بالمسلمين واهدافها وكيف يمكن مواجهتها 5- لم يوضح سلبياتها وايجابياتها التي يمكن الاستفادة منها وتوظيفها 6- لم يحدد تأثيرات العولمة وعمقها على الواقع العربي 7 - يرى العلماء المسلمين ان الخطر يمكن ليس بالعولمة بقدر ماهو يكمن في سلبية المتلقي وهذا امر لم يناقشة الكاتب في مقالتة 8- اغفل هدف يعد من اهم اهداف العولمة المتمثل في القضاء على الدين الاسلامي والهوية والحضارة الاسلامية واللذي كان متمثلاً بنظرية صراع الحضارات __________________ اختكم في لله ولله طالبة جامعية الرسالة
المراجع
www.swmsa.net/articles.php?action=show&id=557موسوعة الأبحاث العلمية
التصانيف
الأبحاث