لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك الكِلابيّ ، كان فارساً شجاعاً ، شاعراً من فحول الشعراء ، قال الشعر في الجاهلية دهراً ، وقلّ في الإسلام أسلم وحسن إسلامه ، فرجع الى قومه ، ثم نزل الكوفة حتى مات فيها.

أصدق الشعر

روي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :( أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ، ألا كل ما خلا الله باطل )والشطر الثاني : وكل نعيم لا محالة زائل - إلا نعيم الجنة.

من شعره

من قوله في الإسلام :

Class="" style="width: 70%;" class="subTable"
ما عاتَبَ المَرْءَ اللبيبَ كنفسِهِ
والمَرْءُ يُصْلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ

ومن قوله أيضاً :

Class="" style="width: 70%;" class="subTable"
الحمـدُ للـه إذْ لم يأتني أجلـي
حتى لبستُ مِنَ الإسلامِ سِرْبالاَ

ولمّا اشتدّ الجَدْبُ على مضر بدعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- وفد عليه وفد قيس وفيهم لبيد فأنشد

Class="" style="width: 70%;" class="subTable"
أتَيْناكَ يـا خيـرَ البريّـة كلِّها
لترحمنـا ممّـا لقينا مـن الأزْلِ
أتيناكَ والعَذراء تدمَـى لبَانُهـا
وقد ذهَلَت أمُّ الصبـيّ عن الطفـلِ
فإِنْ تَدْعُ بالسقيـا وبالعفو ترسل
السماءُ لنا والأمرُ يبقى على الأصلِ
وألقَى تكنّيـه الشجـاعُ استكانةً
من الجوعِ صمتـاً لا يمرُّ ولا يُحلي

البقرة وآل عمران

قال له عمر بن الخطاب يوماً :( يا أبا عقيل ، أنشدني شيئاً من شعرك )فقال :( ما كنت لأقول شعراً بعد أن علّمني الله البقرة وآل عمران )فزاده عمر في عطائه خمسمائة ، وكان ألفين.

وفاته

مات في سنة إحـدى وأربعيـن وكان قد عُمّر ، وعلى الأرجح عاش مائـة وخمساً وأربعيـن سنة ، منها خمس وخمسـون في الإسـلام ، وتسعـون في الجاهلية.


المراجع

موقع مملكة القصص الواقعية

التصانيف

قصص