غودوين إيرل وسكس

غودوين (مات 1053) ابن وولفنوث، هو إيرل الساكسون الغربيين (وسكس)، وكان أهم  الإنجليز في النصف الأول من القرن الحادي عشر. لا يعرف العديد عن مولده أو جذوره ، ولكنه صعد إلى السلطة بشكل مبكر في عهد كانوت العظيم ونال لقب إيرل في سنة 1018. وتزوج غيثا وهي قريبة الملك، وفي سنة 1020 صار إيرل السكسون الغربيين. وعند موت كانوت في سنة 1035 قام بالانضمام إلى الملكة إيما في دعمها لحكم هارديكانوت على إنجلترا، وهو ابن كانوت وإيما، وفي الجانب المعارض كان هناك ليوفريك والفريق الشمالي الذي دعم هارولد قدم الأرنب.

حكم الاثنان مع بعضهما البعض إقليم وسكس لصالح هارديكانوت، ولكن قدم النبيل ألفرد، وهو ابن إيما من زوجها السابق إثيلريد الثاني، في إنجلترا على أمل استعادة تاج أبيه؛ لكنه وقع بين يدي غودوين، فأعدم هو وأتباعه بقسوة. وعند موت هارديكانوت في عام 1042 كان غودوين أول المتقدمين لانتخاب إدوارد المعترف إلى العرش الشاغر. وأصبح الرجل الأول في المملكة، مع ذلك قوته ما زالت متوازنة بذلك من الإيرلات العظماء الآخرين، مثل ليوفريك إيرل مرسيا وسيوارد إيرل نورثمبريا. أبنائه سوين وهارولد صاروا إيرلات وابنته إديث تزوجت من الملك (1045). كانت سياسته وطنية بشكل قوي في معارضته للميول النورماندية الملحوظة للملك. وكان بينه وبين خواص إدوارد الأجانب عداء كبير ، وبالذات روبرت من جومييج. وكان تعيين روبرت على رئاسة أساقفة كانتربري في عام 1051 علامة على انحدار سلطة غودوين؛ وفي نفس السنة ارتكب أحد خواص الملك الأجانب سلسلة من الإساءات فأدت إلى شقاق بين الملك والإيرل، وهو ما بلغ ذروته في نفي الأخير مع كل عائلته. لكن في السنة التالية عاد غودوين منتصرا؛ وفي اجتماع عظيم عقد خارج لندن أعيدت له ولعائلته كل مراكزهم وأملاكهم، وأبعد رئيس الأساقفة والعديد من النورمان الآخرين. وفي السنة التالية أصابت غودوين نوبة على طاولة الملك، وماتت بعد ثلاثة أيام في 15 أبريل 1053.

يذكر أن غودوين كان عنده سبعة أبناء، ثلاثة منهم - الملك هارولد، وغيرث ولوفوين - ماتوا قتلا في هايستينجز؛ آخران هم وولفنوث وزيلفغار، كانوا بأهمية أقل؛ وهناك أيضا كان الإيرل توستيغ، والابن البكر كان سوين أو سويغن (مات 1052) الذي طرد لإغوائه إدغيفو رئيسة دير ليومنستر. بعد حروبه لصالح ملك الدنمارك عاد إلى إنجلترا في عام 1049، عندما أجبره قتله لابن عمه بيورن لأن يترك إنجلترا للمرة الثانية. وفي عام 1050، استعاد منصب الإيرل، وفي عام 1051 ذهب للمنفى مع أبيه. لكي يكفر عن قتله لبيورن، ذهب سوين للحج إلى القدس، وعند رحلة العودة مات في 29 ايلول من عام 1052، حيث قابل موته على يدي العرب وفقا لإحدى السجلات.


المراجع

areq.net

التصانيف

وفيات 1053  سياسيون بريطانيون   العلوم الاجتماعية   بريطانيا   سياسة