و دعا الزبير سادة من قريش إلى طعام فى بيت عبد الله بن جدعان , و كان النبى صلى الله عليه وسلم حاضرا معهم , فتعاهدوا على أن يكونوا يدا واحدة , و أن يعطوا المظلوم حقه , ثم مشوا إلى العاص بن ربيع , و أخذوا حق الرجل , و أعطوه له , فسمعت العرب بما حدث , و أعجبوا بهذا الحلف , و قالوا: لقد دخل هؤلاء فى فضل الأمور , ولذا سمى بحلف الفضول – و ارتفعت مكانة قريش بهذا الحلف .و فى يوم من الأيام , تذكر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحلف , فقال: لقد شهدت فى دال عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت له فى الإسلام لأجبت. و ذلك لأن هذا هذا الحلف كان عملا ناسيا , يأخذ على يد ظالم, و يعطى المظلوم حقه, فهو من محاسن الأخلاق والصفات. و لقد كان لهذا الحلف أثر كثير فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم, و هو فى شبابه, فقد كان للرسول آنذاك عشرون سنة, اكتسب من هذا الحلف خبره فى كيفية إبرام العقود و المعاهدات, و إنشاء الاتفاقيات.

المراجع

atfalelkheir.net/atfal/style1/Document.aspx?id=48&lang=1موسوعة اطفال الخير

التصانيف

المعرفة