كان النبى صلى الله عليه وسلم مع عمه أبى طالب يرعاه ويتكفل به, و لكن النبى صلى الله عليه وسلم لم يرض أن يكون عالة على أحد, فكان يستأذنن عمه فى العمل. و مع أن الشبابا فى مكة كانوا يلهون و يلعبون, ولكن الرسول أخذ طريق الكد و السعى, فكان يرعى الغنم , يذهب بها فى المراعى يطعمها و يسقيها و يسوسها, فتعلم من ذلك الصبر, كما تعلم حياة الكفاح, و أبرز أهمية العمل. وفى ذات المرة, قال النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ((ما بعث الله نبيا إلا ورعى الغنم, فقالوا:وأنت؟ فقال: نعم. كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة)).

المراجع

atfalelkheir.net/atfal/style1/Document.aspx?id=49&lang=1موسوعة اطفال الخير

التصانيف

المعرفة