و لما عادت القافلة, و هى فى طريقها, لاحظ ميسرة أن هناك غمامة تظل الرسول صلى الله عليه وسلم دون الناس كلهم, فكان ينظر إليه فى عجب ودهشة, و هو يزداد إعجاب بالرسول صلى الله عليه وسلم. و انتظر أهل مكة القوافل ورجالها, و قد عادت و حققت ربحا وفيرا. و حكى ميسرة لسيدته خديجة حكاية الراهب و حكاية الغمامة, و ازداد إعجاب خديجة بمحمد, فقد حقق ربحا كبيرا مع ما حكى لها ميسرة
المراجع
atfalelkheir.net/atfal/style1/Document.aspx?id=53&lang=1موسوعة اطفال الخير
التصانيف
المعرفة