أمور يجب مراعاتها للعناية بطفل المدارس
تشمل هذه الفئة الأطفال من سن السادسة إلى سن الرابعة عشرة، وفي هذه المرحلة من العمر يكون الأطفال في قمة حيويتهم ونشاطهم ولا بد من المحافظة على صحتهم الجسديّة والنفسية ليعيشوا سعداء هانئين، وحيث أن الطفل في هذه المرحلة يقضي جزءاً لا بأس به من وقته في المدرسة؛ لذا فإن مسؤولية رعايته تكون مشتركة بين الأسرة والمدرسة بالإضافة إلى المجتمع المحلي، ونصائحنا في هذا المجال تتلخص فيما يلي:
1. صحة أطفالنا النفسية مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا جميعاً؛ فلا تجوز الإساءة للطفل بأي شكل كتوجيه الكلمات النابية له، أو إحباطه عن طريق مقارنته بأقرانه، أو تحقيره خاصة أمام الناس وخاصة أقرانه أو إخوانه، أو مطالبته بما هو فوق طاقته، فطفل اليوم إنسان المستقبل ومن واجبنا المحافظة على نفسيته لينمو صحيحاً قوياً قادراً على مجابهة أعباء الحياة.
2. أما من الناحية الجسدية والصحية فطفلنا أمانة في أعناقنا وعلينا أن نحميه من الإصابة بالأمراض المختلفة وقاية وعلاجا؛ والطرق الوقائية متعددة منها:
متابعة إعطائه المطاعيم في أوقاتها. إجراء الفحص الدوري لنموه.
التأكد من تناوله الغذاء الصحي المتوازن المحتوي على جميع العناصر الغذائية.
توفير الدفء له في أيام الشتاء الباردة. تعويده على العادات السليمة وتـنفيره من الممارسات الضارة وعلى رأسها التدخين. 3. قد تستدعي بعض الحالات الصحية التي تطرأ على الطفل مراجعة الطبيب، ومن أهم هذه الحالات ما يلي:
في حالة الشك بإصابة الطفل بالتهاب الأذن. إصابة الطفل بألم شديد في الصدر أو استمرار السعال. ظهور ازرقاق اللسان. إذا كان الطفل يعاني من التهاب شديد في الحلق. في حال تصلب عضلات رقبة الطفل وعدم القدرة على حني الرأس للأسفل. عند إصابة الطفل بالإسهال المتكرر عدة مرات خلال ثماني ساعات، أو وجود دم أو مخاط في البراز. إذا ارتفعت درجة حرارة الطفل لأكثر من 40 درجة مئوية. رفض الشرب والأكل. صعوبة الإيقاظ وتقييم الوعي. حركات لا إرادية في الجذع والطراف. صعوبة التنفس أو التنفس الصفيري. تألم عند التبول أو تغير في لون البول. ظهور طفح جلدي غير مفسر. انزعاج الطفل من الضوء أو صداع شديد. استفراغ مع حرارة. تصرفات غير طبيعية أو غير مألوفة لدى الطفل.
تمت المراجعة الأخيرة لهذا الموضوع من قبل طبيب مختص في آذار 2010
المراجع
موسوعة بوابة صحتنا
التصانيف
حياة