تتعرض البيئة التي يعيش فيها الإنسان للعديد من أشكال التلوث التي تؤثر في حياته وصحته وأحد هذه الأشكال هي التلوث بالضوضاء والضوضاء صوت غير منضبط وغير مرغوب به، ناتج عن الأنشطة البشرية التي تصدر أصواتاً مرتفعة وهو يختلف عن الملوثات الأخرى بأنه لا يترك أثراً على البيئة بالرغم من ذلك فإنه يؤثر سلباً في راحة الإنسان وصحته إن الأصوات محيطة بنا باستمرار ولا تعد ضوضاء ولكن يبدأ تصنيف الصوت على أنه ضوضاء عندما تزداد مجموعة من العوامل المتعلقة به عن حدها وهي شدة الصوت ومدة التعرض له وتردده فالصوت ضمن تردادت متوسطة لا يكون ضوضاء وعندما تقع تردادته ضمن مستويات عالية ومنخفضة يتحول لضوضاء وتقاس الضوضاء بوحدة الديسيبل التي تعبر عن ارتفاع الصوت أو مستوى ضغط الصوت فالإنسان يستطيع ان يسمع الأصوات ضمن ضغط مقداره (0 ديسيبل-140 ديسيبل)، فتبدأ الضوضاء من مستوى 45 ديسيبل بإحداث القلق قبل النوم للإنسان العادي وإذا وصل مستوى الضوضاء إلى 75 ديسيبل فإنه يسبب التوتر الشديد عند معظم الناس أما الضرر الحقيقي على الأذن فيبدأ من مستوى ضوضاء مقداره 80 ديسيبل والأصوات الواقعة بين (120 ديسيبل - 140ديسيبل) تسبب الألم الشديد لأذن الإنسان.

تأثير الضوضاء على الإنسان

تنعكس الضوضاء المحيطة بالأنسان بطريقة سلبية وخطيرة على صحته الجسدية والنفسية وذلك لأن الأذنين حساستان للصوت فتستمران بالتقاط الأصوات أثناء النوم، فيتسبب الضجيج باضطرابات النوم التي تؤدي للتعب والصداع كما قد يلجأ الفرد لتناول الحبوب المنومة والمهدئة التي قد تؤثر في صحته النفسية وينتج عن قلة النوم ضعف في الذاكرة وضعف القدرة على الإبداع أما إذا لم يتسبب الضجيج بقلق في النوم فإن الجسد يتجاوب معه ارتفاع في ضغط الدم وبالتالي قد يؤدي لخلق أمراض القلب والأوعية الدموية الإنسان كما تتسبب الضوضاء على صحة الإنسان فهي مشكلة تتسبب بخسارة الكثير من الأموال اللازمة لعمل عزل للمباني وبناء الحواجز على جوانب الطرقات وانخفاض قيمته الممتلكات القريبة من مصادر الضوضاء وانخفاض مستوى الإنتاج بسبب ضعف التركيز والتعب وقلة النوم وتتسبب بتكاليف لعلاج الأمراض التي قد تظهر بسبب الضوضاء كفقدان السمع.


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

ضجيج  التلوث الضجيجي  الأصوات   العلوم البحتة