كفر حور
بلدة كفر حور بلدة توجد في سوريا تابعة لمنطقة قطنا في محافظة ريف دمشق، سوريا. توجد عند سفوح جبل حرمون (جبل الشيخ). توجد جهة شمال شرق ناحية مغرسة بيت جن وترتفع عن سطح البحر حوالي 1060 م، توجد بالقرب منها بعض الآثار القديمة، بالإضافة إلى خربة أثرية.تلتف بها القرى والبلدات التالية: بيتيما - عين الشعرة - حينة - بيت سابر.
التسمية
ترجع تسميتها إلى كثرة أشجار الحور التي تكسو اغلب أراضيها، حتى يكاد المرء لا يرى أرض الوادي من وفرة أشجار الحور على جانبي النهر والساقية، التي تتفرع لسقاية أرضي القرية.
تاريخ
كانت قرية "كفر حور" التي سكنها الإنسان منذ أكثر من ألفي عام كما تؤكد الآثار التاريخية الحاضرة في القرية والتي كتب عليها باللغة اللاتينية ذلك.ترتبط “كفر حور” بالسيرة الأسطورية حول “النمرود” التي تقول أنه بنى قلعة “بعلبك” ليصعد منها إلى السماء بعربته التي تجرها أربعة خيول، ولما صعد بها غضبت عليه الآلهة ولعنته، وتاهت عربته في السماء ثم سقطت فوق جبل “حرمون” قرب قرية “كفر حور”، حيث مات هناك.
كما أثارت هذه السيرة مخيلة بعض الرحالة الأجانب في القرن التاسع عشر، ومنهم "Saulcy" الذي جاء إلى القرية ليبحث عن قبر النمرود عام /1850/، وبالطبع لم يجد القبر، وإنما وجد كتلتين حجريتين كبيرتين مقتلعتين من بناء قديم، وقد رميتا في وسط حقل على بعد حوالي (300-400) م من القرية، كما وجد معبداً صغيراً من الزمن الروماني بني بحجارة رخامية ناصعة البياض، وقد نعته الرحالة "Seep" عام /1866/ وسماه قلعة "نمرود"، وذكر حتى مخطط المعبد ذوشكل مستطيل، وتصل مساحته الى /40-45م2/.قرية "كفر حور" كانت مزدهرة في العصر الروماني، وبني فيها معبد مكرس لعبادة الربة "أتارگايتس" التي عبدت في المنطقة، وتمثل الربة "عشتار" المحلية.
المسقط الجغرافي
مئذنة جامع كفر حور وعمرها حوالي 130 سنة كفر حور ترتفع قرابة (900)م عن سطح البحر، يحدها من جهة الشمال أراضي “قلعة جندل”، ومن جهة الشرق قرية “بيتيما”، ومن جهة الجنوب قرية “بيت سابر”، ومن الغرب بلدة “حينة”، وإلى اعوام قليلة مضت كانت تحف بها أشجار الحور الباسقة المورقة، والمياه الدافقة، وفي وسط القرية تبرز مئذنة مسجدها القديم الجميلة.
الموارد
الزراعة كانت ولا زالت تعتبر مورداً أساسياً للدخل لسكان القرية، فهم يزرعون الحبوب والفول والبطاطا والفواكه، وخاصة المشمش والتفاح والخوخ والكرز، كما كان خشب الحور إلى عدة اعوام من اهم ما يبيعه سكان القرية، ويرتكز الكثير من شعبها على تربية المواشي، وخاصة الأبقار بغرض بيع حليبها ومشتقاته.
الثقافة
التعليم
على الرغم من صغر حجم القرية، وبعدها عن العاصمة، فإن التعليم اتى إليها في زمن مبكر، ومن أبنائها من يحمل شهادات عليا في المجالات الفهمية كافة.
الزي
أما عن لباس سكان القرية – يضيف محدثنا- من كبار السن فكان لاعوام قليلة ماضية تعبير عن السراويل والحطات السوداء، أما النساء فيرتدن الأقمشة الملونة، وعلى رؤوسهن أغطية بيض تدعى "الضمة"، وكانت الكثيرات منهن يرتدين سراويل، ولباس نساء "الغوطة" ويتزين بقلائد المضى.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
قرى سوريا الجغرافيا سوريا قرى