عذب الزوجة كثيراً صمت زوجها ، لأنها لا تدري لماذا يصمت ؟ أهو حزين ؟ مهموم ؟ أم يواجه مشكلة ما في عمله ؟ أو مصاب بحالة من الملل العاطفي تجاهها ؟ وتظل الزوجة تفكر كثيراً ، فهي لا تصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة ، بينما في حالات الفرح والسعادة والأرتياح تتكلم وتحكي كثيراً . وفي الحقيقة ما لا تعرفة المرأة عن الرجل هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه ، فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه مايقوله . وتحاول الزوجة أن تستدرجه للكلام لأنها تعرف إنها إذا صمتت فهي تنتظر منه أن يسألها عن سر صمتها ، ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق منها الرجل ويعتبرها تحقيقاً سخيفاً ، ويُصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة لايعرف ماذا يقول لانه ليس لديه ما يقوله . لذا فعلى الزوجة حينما يصمت زوجها وترغب في أن يتكلم ألا تلاحقه بالأسئلة ، وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه بطريقة سلسة ناعمة وسوف يتجاوب معها ، أو أثارته وتشويقه بدلالها ونعومتها وجمالها ، أو تقدم له أكله يحبها . أيتها الزوجة والحبيبة والعشيقة وشريكة الحياة جربي كل الوسائل التي تلفت أنتباه زوجك وتخرجه من صمته دون أن تسأليه سؤالاً واحداً وسوف تجدين المتعة والفائدة . {{ثبت المراجع}}

المراجع

المصادر والمراجع

egypt.com/lifestyle/index.php/permalink/7645.htmlموسوعة المرأة والأسرة

التصانيف

تصنيف ثقافة