لي صديقة تلبس العباءة منذ فترة ولم أرها منذ تلك الفترة..
ذهبت لزيارتها في الجامعة ولما جلسنا بنات لوحدنا ورمت بالنقاب رأيت جمالا وأناقة وشيلة انيقة على الموضة وملابس على الموضة تحت العباة مما شجعني على ان ألبس العباة وكنت أحسب أن عباة الرأس ابتعاد عن الإناقة والتجمل شجعتني وهي لا تتدري...
وشجعت صديقاتي بنفس الأسلوب حتى قالت لي إحداهن كنت أحسب أني لن أراك بتنوروة وقميص بعد الآن
أذهب الآن إلى أي مكان وأنا أعلم لن يتجرأ أحد على التعرض لي من الشباب، بل أراهم يحترموني أكثر وهذا ما ريحني اخرج وانا بكامل حجابي
في بداية لبسي للعباة، لي صديقة مقربة جدا لي قالت لي لا تلبسيها وحذرتني من اضطراب العلاقة معها ولكن اصراري كان أكبر، بعضهن عندما رأيني قالوا لي النقاب أوكي بس العباة بتملين ومن هذا القبيل قلت لهم هو الإقتناع،
امرأة من أهلنا قالتلي ستصبحين عانس بهذه العباءة
ودخل الشيطان قال لي هذه العباءة لباس شهرة ألا ترين أنك الوحيدة في مجتمعك؟
كنت حديثة التخرج ويعلم البعض منكم أن النقاب قد أصبح ممنوعا في كثير من المؤسسات والدوائر، قالوا لي لن يقبل أحد توظيفك ولكني أعلم أن الرزق بيد الله
أتصدقون إخوتي كنت سأكمل ما يقارب السنة على تخرجي ولم اكن بعد لبست عباءة الرأس
أتصدقون اول ما لبستها رزقني الله بوظيفة، والمدير بنفسه يسألني عن النقاب لرغبة أبنته في لبسه، فرحة لا توصف أخبرت الجميع بما فيهن الذين لاموني ولكن الحمدلله على كل حال، تم قبولي والعمل لمدة شهر وصدف أن أقابل مسؤولة أجنبية في لقاء تعارف، ورأتني بالنقاب، وصرحت لهم بلإستغناء عني كأنه اختبار من الله، كنت قد وقعت على العمل لمدة سنة معهم ومسؤولي يقدر خبرتي وكفائتي وساء جدا من القرار..
فهل تعلمون ما فعلت..
أتعتقدون أني رميت عباءتي ونقابي لا والله بل ازداد تعلقي بهما أكثر
لا أحد يعلم، قد يكون في العمل شبه واختلاط واحبني الله واغناني عنه
اليوم انا متفرغة لديني ووالدتي والدعوة إلى الله، الوظيفة قد لا أكسب فيها أجرا ولكن أسأل الله أن يثبتني ويرزقني ما هو خير لي، والحمدلله على كل حال
أصبحت أرعى والدتي وإخواني الأيتام في معاملاتهم وشؤونهم المالية ومشاريعهم، وبالله عليكم لو كنت في الوظيفة هل سيكون لي هذا الأجر.. قال عليه الصلاة والسلام: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله
أصبحت انا أرفض الوظيفة، وأشرط فيما يعرض علي الحمدلله
أنا أعرف صديقات لي لم يتوظفن وهن لسن متنقبات وهذا ما يشد أزري أحيانا وأراهن مكتئبا يحلمن بالوظيفة حتى لو خالفت الشريعة الإسلامية
والحمدلله أنا مرتاحة جدا جدا لأنه ما خاب من استخار
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
قصص العلوم الاجتماعية