غدٌ يحيا بنا هيّا

نشدُّ العهدَ بالعهدِ

ونروي ظمأَ الاجيال

ما ننهل من وجدِ

فتحدونا سُراة الشكِّ

والظنِّ ، وتستهدي

مجالاً شُقّ من بعدكِ

في الحبِّ ومن بعدي:

دعينا نزرع الوهم

يقيناً في ذرى الرد

فأَنت لي ، ولي وحدي.

أَسومي إن سالتِ الزمن

الريّان ما نحنُ؟

فنحن اليُمن في دنياه

إِمَّا خانه اليمن

ورجعٌ سرمديُّ اللون

قد أفلته لحن

فحارت من صداه العبقريِّ

الانس والجنُّ :

دعينا نزرع الوهم

يقيناً في ذرى الوهم

فأَنت لي ، ولي وحدي.

..

سأبني لك في سرّيَ

محراباً وفي جهري

وما سري وما جهري

سوى اليقظة من فكري

أنا لولاك لا أفتح

جفنيَّ على فجر...

فأَنت الامس، والحاضر

والمقبل ، من عمري:

دعينا نزرع الوهم

يقيناً في ذرى الرغد

فأَنت لي ، ولي وحدي .

..

لنا في غدنا الذروةُ

والمغنم ، والعرسُ

فلا يدري بنا نحسٌ

ولا يهفو لنا بؤس

فمنّا يولد الآتي

وفينا يمّحي الأَمس

ولولانا يغور الكون

لا بدرٌ ولا شمس:

دعينا نزرع الوهم

يقيناً في ذرى الرغد

فأَنت لي ، ولي وحدي.

 

اسم القصيدة: غدٌ يحيا.

اسم الشاعر: يوسف الخال.


المراجع

diwandb.com

التصانيف

شعر   الآداب