بيروت / ألوان الشعر الفاتحة تتطلب دقة وخبرة لتحقيقها لكي تكون نتيجتها مرضية بالنسبة لك، ومن الضروري أولا توحيد لون الشعر الأساسي، فيما تبهت الصبغة المنزلية مع الوقت في شكل غير محبب مما يسبب ظهور الانعكاسات الأساسية التي تمت تغطيتها، وبالتالي لن تتمكني من الحصول على ذلك اللمعان الذي تبحثين عنه في شعرك ونادرا ما يبدو مظهره طبيعيا. ورغم الخيارات الواسعة المتوفرة من أنواع الصباغ المنزلي في الأسواق، فإن كثيرات يحاولن الخلط بين ألوان عدة ودرجات مختلفة للحصول على اللون الذي يرغبن فيه. في هذه الحالة، النتيجة لن تترك أثرا مميزا، بل الأهم أنك قد تحصلين على انعكاسات خضراء أو على شعر باهت ومتعدد الألوان، وإذا كنت تحلمين بالحصول على لون محدد قد تجدين صعوبة في تنفيذه، فمن الأفضل أن تسلمي شعرك لمزين الشعر الذي يمزج جرعات مدروسة من الصباغ ويعرف الوقت المحدد الذي يترك فيه الصبغة على شعرك ويختار اللون الأنسب لقصة شعرك.
وبالنسبة للانتقال من اللون البني المتوسط إلى الأشقر البلاتين فإن ذلك يتطلب منك الجرأة والرغبة الأكيدة في هذه اللون المجنون الصاخب في الدرجة الأولى، مثلما يتطلب خبرة ومهارة مزين الشعر، وفي الواقع لون الشعر الرائع يتطلب تناغما في البشرة والنظرات والشخصية. إذ لا يمكن أن تعطى بشرة داكنة مائلة إلى الأصفر نتيجة جميلة وجذابة مع الشعر الأشقر، ومن الناحية التقنية لا يعتبر الانتقال من الشعر الداكن إلى الفاتح سهلا والحل الوحيد هو في اللجوء إلى مزين الشعر صاحب الخبرة والمهارة.
بعدها لن يكون عليك إلا أن تعتني بإطلالتك الجديدة بواسطة مستحضرات العناية التي تعيد الحيوية والإشراق للون الشعر وانعكاساته مما يؤخر موعد تلوين الشعر التالي. وإذا كنت تعشقين شعرك الطويل وتعتنين به منذ سنوات، تعلمين بالتأكيد أنه لابد من التفكير مليا قبل أن تلوينه نظرا إلى صعوبة ذلك سواء كنت ترغبين بتلوين الخصل أو بالصبغة الدائمة. وخوفك الشديد على شعرك الطويل لابد من أن يدفعك إلى اللجوء إلى خبرة مزين الشعر الذي يعرف تركيبات الصبغة المناسبة لشعرك وتلك التي لا يمكن التخلص منها بعد استعمالها والتقنيات الأنسب للحفاظ على طبيعة شعرك ونوعيته وصحته. وتلوين خصل معينة من شعرك هو من أكثر التقنيات صعوبة ودقة كونه يستدعى تحديد عرض الخصل وسماكتها وموقعها، كما أن تناغم الخصل مع الشعر يتطلب مهارة وخبرة كبيرتين.
المراجع
بال مون
التصانيف
حياة