الشاعر زكي مبارك
وأراعى الغرام بالرغم مني وبقلبي من التعفف نوح
فضحته عيونك السود فضحا في سواد العيون يحلو الفضح
جرحتني عيناك في الظهر عمدا يا فؤادي متى يطيب المرح
تقرأ الشعر في البلاغ وتمضى جاهلاً أنه بسرك بوح
يا شبابي تعال عندي وقل لي هل يروق الفؤاد هذا الشباب
ظلمتني الأيام ظلما أثيما ما على الظلم في الغرام ثواب
ظالت أنت يا مشيبي فقل لي ما دواعي المشيب ما الأسباب
كنت أستوهب الخضاب لشعري هل يعيد الشباب ذاك الخضاب
ما بعيني بكيت بل بفؤادي ليس دمع القلوب مما يعاب
مهجتي خمرة لمحبوب قلبي هل يروق المحبوب هذا الشراب
طلع الصبح واليمام يغنى ما الذي في فؤاد هذا اليمام
صادح باغم يحارب قلبي بالبغام الصداح بعد البغام
لا تلم عاشقا روى الوجد عنه ما رواه من ثورة الآرام
أنا ألقاك يا فؤاد بقلبي كل لحظ في ساحة الأحلام
سارق أنت للفؤاد بلحظ هو في ضوأة النهار حرامى
يا فؤادي وأنت أنت فؤادي أنت كاسي وأنت أنت مدامي
ما على الحسن لو سقاني كأسا ما على الحسن لو سقاني كأسا

المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب