عائشة بنت طلحة بن عبيد الله (المتوفية عام 110 هـ) تابعية مدنية، وواحدة من رواة الحديث النبوي.
سيرتها
عائشة بنت طلحة هي ابنة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر،[1] وخالتها عائشة بنت أبي بكر. نشأت في المدينة المنورة في كنف خالتها عائشة، وتزوجها ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر حتى توفي عنها، ثم تزوجها مصعب بن الزبير وأصدقها مصعب مائة ألف دينار، إلا أنه قُتل وهو واليًا على العراق، فتزوجها عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، فأصدقها مليون درهم.[1][2]
كانت عائشة من أجمل نساء زمانها،[1][2] مما جعل شعراء أمثال عمر بن أبي ربيعة[3] والغريض والحارث بن خالد المخزومي أمير مكة يتغزلون ويتشبّبون بها في أشعارهم.[4] وقد توفيت عائشة نحو سنة 110 هـ بالمدينة،[2] وكان لها من الولد عمران وبه كانت تكنى، وعبد الرحمن وأبا بكر وطلحة ونفيسة من زوجها الأول عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، ولم تلد عائشة من أحد من أزواجها غيره.[5]
روايتها للحديث النبوي
المراجع
للمزيد حول المقال تصفح :