وفي ضريم غرامي
ترى شعاعَ الخلو"أنا النجيّ القريب
من القلوب الشوارد
أنا الظلوم الحبيب
إلى الصدور النواهد
رباهُ ما الصادحات
من ضاحكات الأماني
رباه ما النائحات
من شاديات المثاني
رباه ما الشارقات
من النجوم الثواقب
رباه ما الغاربات
من الظنون الكواذب
رباه كيف تراني
وكيف حاليَ عندك
هل كنت في كل حال
إلّا فتاك وعبدك
الكون ما الكون قل لي
يا مبدعَ الكائنات
هل كان إلا مراحاً
لأنفس حائرات
أريتني في هواك
ما يوحش الصابرين
فهل أرى من نداك
ما يؤنس الشاكرين
رباه أنت الأمين
على خفايا الغيوب
فهل تكون المعين
على مآسي القلوب
خاصمت فيك أناساً
حجبتهم عن جمالك
فأرجفوا بي وظنوا
أني ضللت المسالك
قلبي وعقلي وروحي
نسائمٌ من شذاك
فهل يكون ضلالي
إلا بقايا هداك
رباه هذا زمان
قد طال فيه هيامي
رباه أين الأمان
من لوعتي وغرامي
هذا الجمال الجميل
وهذه الأزهار
ونور هذا الأصيل
وهذه الأطيار
يا رب ماذا تريد
يا رب ماذا تشاء
آهات هذا القصيد
لحنٌ من الأهواء
الشعر يا رب زهرٌ
قطفتهُ أنا وحدي
الروح يا رب وحيك
واللفظ من عندي
يا ملهماً للخيال
يا مبدعاً للجمال
قلبي إلى الحسن مال
وهو الحرام الحلال
الحسنُ صنع يديك
أبدعته أنتَ
به سموتُ إليك
فعرفت من أنتَ
يا رب هذا الجمال
وذلك الوجدُ
أثارةٌ من ضلال
أشدو به أشدو
يا فاطر الشعراء
يا رب يا ربي
إجعل خفايا السماء
| مما يرى قلبي
| | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | |