عائلة آل شاكر عام 1901
عائلة آل شاكر عام 1901

بيت شاكر أفندي من بيوت بغداد القديمة يرجع أصلهم إلى شاكر أفندي وهو رجل عربي علوي النسب أصله من مدينة أزمير التركية، قدم جده لبغدادمع الحملة التي جاء بها السلطان مراد الرابع، عام 1048هـ/1638م، والتي أنهت حكم الصفويين في بغداد، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها أستقر في بغداد، ولقد أنهى شاكر أفندي دراسته في الكلية العسكرية في استانبول وتخرج ضابطاً في الجيش العثماني، وتقلد مناصب إدارية في الدولة العثمانيةحتى حاز منصب (القيمقام) أي نائب الوالي العثماني في بغداد، وسار سيرة محمودة، وكان له مجلساً يقيمه في داره الواقعة في محلة جديد حسن باشا يرتادهُ أعيان البلد، ولهم مسجداً يعرف باسم مسجد آل شاكر أفندي أو مسجد عثمان الواعظ ويقع في سوق الصاغة الحديث، في شارع النهر حالياً. وتوفي شاكر أفندي عام 1235هـ/1819م، وشيع بموكب مهيب ودفن في مقبرة الخيزران، في الأعظمية. ومن أحفاده عبد الرزاق أفندي رئيس كتاب ولاية بغداد في العهد العثماني، وأبنه سلمان فائق آل شاكر (1910-2002م)، وهو من الأطباء المشهورين في بغداد، حيث كان طبيب الملك فيصل الثاني، وله مستشفى باسمه تقع في منطقة العلوية. ومن أعيان هذه الأسرة عثمان أفندي آل شاكر الذي كان رئيس محاكم تمييز البصرة، وتوفي في طاعون البصرة عام1895م، ومن بعده أبنه موسى كاظم بك (1895-1980م) الذي تقلد مناصب إدارية وقضائية كثيرة في العهد الملكي، وكان ممن تعتمد عليهم الدولة في تقلد مهام المتصرفيات في ألوية مختلفة من ألوية العراق، ومن المناصب التي تولاها منصب مدير الداخلية، ومتصرف ولايةالعمارة (أي بمعنى محافظ)ومتصرف ولاية البصرة، وآخر منصب تولاه هو مدير أوقاف بغداد وكان له دور في الحفاظ على أموال الأوقاف التي تعودللمساجد إذ أصدر قراراً بسحبها من المصارف كأموال مجمدة قد تفقد قيمتها بمرور الزمن وأمر باستثمارها لشراء الأراضي الزراعية والدور والعقاراتوجعل ريعها وأرباحها لمساجد العراق. وكان له دور أيضا في سياسة العراق الخارجية، وحاز على وسام الرافدين من الدرجة الأولى في العهد الملكي لأخلاصهِ ووفائهِ، ومن بعده الطبيب المعروف غسان موسى كاظم(1939-2013م).


المراجع

ويكيبيديا الموسوعه الحرة

التصانيف

مجالس بغداد