فصل فيما يؤثر عنه من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات » قوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم

الجزء الأول - وبهذا الإسناد قال الشافعي : قال الله تبارك وتعالى : ( فإذا قرأت القرآن ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) قال الشافعي : وأحب أن يقول حين يفتتح قبل أم القرآن : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأي كلام استعاذ به ، أجزأه .

وقال في الإملاء بهذا الإسناد : ثم يبتدئ ، فيتعوذ ، ويقول أعوذ بالسميع العليم أو يقول أعوذ بالله السميع العليم ( من الشيطان الرجيم ) أو أعوذ بالله أن يحضرون لقول الله عز وجل ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) قال الشافعي في كتاب البويطي : قال الله جل ثناؤه : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) - ص 63 - وهي أم القرآن أولها : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .

أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق في آخرين قالوا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا الربيع أنا الشافعي أنا عبد المجيد عن ابن جريج ، قال أخبرني أبي عن سعيد بن جبير في قوله : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) ، قال : هي أم القرآن . قال أبي : وقرأها على سعيد بن جبير حتى ختمها ، ثم قال : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) الآية السابعة .

قال سعيد : وقرأها على ابن العباس ، كما قرأتها عليك ، ثم قال ( بسم الله الرحمن الرحيم ) الآية السابعة قال ابن عباس : فذخرها الله لكم ، فما أخرجها لأحد قبلكم قال الشافعي في رواية حرملة عنه : وكان ابن عباس يفعله ( يعني يفتتح القراءة ب بسم الله الرحمن الرحيم ) ويقول : انتزع الشيطان منهم خير آية في القرآن وكان يقول : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا يعرف ختم السورة حتى تنزل : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .

- ص 64 - أنا أبو سعيد ، أنا أبو العباس أنا الربيع أنا الشافعي قال قال الله ( تبارك وتعالى ) لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( ورتل القرآن ترتيلا ) ، فأقل الترتيل : ترك العجلة في القرآن عن الإبانة ، وكلما زاد على أقل الإبانة .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه