فصل فيما يؤثر عنه من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات » قوله تعالى وثيابك فطهر

- الجزء الأول - وبهذا الإسناد قال الشافعي : قال الله عز وجل : ( وثيابك فطهر ) - ص 81 - قيل : صل في ثياب طاهرة وقيل غير ذلك .

والأول أشبه ؛ لأن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمر أن يغسل دم الحيض من الثوب يعني : الصلاة . قال الشيخ : وقد روينا عن أبي عمر صاحب ثعلب ، قال : قال ثعلب في قوله عز وجل : ( وثيابك فطهر ) : اختلف الناس فيه ، فقالت طائفة : الثياب ها هنا : الساتر وقالت طائفة : الثياب ها هنا : القلب . ( أخبرنا ) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران عن أبي عمر ، فذكره .

( أخبرنا ) أبو سعيد محمد بن موسى ، ثنا أبو العباس الأصم ، أخبرنا الربيع ، قال : قال الشافعي ( رحمه الله ) : بدأ الله ( جل ثناؤه ) خلق آدم ( عليه السلام ) من ماء وطين وجعلهما معا طهارة وبدأ خلق ولده من ماء دافق . فكان في ابتداء خلق آدم من الطاهرين : اللذين هما الطهارة دلالة لابتداء خلق غيره أنه من ماء طاهر - ص 82 - لا نجس .


المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه