الجزء الأول - - ص 110 - وقرأت في كتاب حرملة فيما روي عن الشافعي رحمه الله أنه قال : جماع العكوف ما لزمه المرء ، فحبس عليه نفسه من شيء ، برا كان أو مأثما ، فهو عاكف واحتج بقوله عز وجل : ( فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم ) ، وبقوله تعالى حكاية عمن رضي قوله : ( ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ) قيل : فهل للاعتكاف المتبرر أصل في كتاب الله عز وجل ؟ قال : نعم ؛ قال الله عز وجل : ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) ، والعكوف في المساجد : ( صبر الأنفس فيها وحبسها على عبادة الله تعالى وطاعته ) .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه