قوله تعالى ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء

الجزء الأول - ( أنبأني ) أبو عبد الله ( إجازة ) أن أبا العباس حدثهم أنا الربيع ، قال : قال الشافعي ( رحمه الله ) في الحج في أن للصبي حجا : ولم يكتب عليه فرضه : إن الله ( جل ثناؤه ) بفضل نعمته ، أثاب الناس على الأعمال أضعافها ومن على المؤمنين بأن ألحق بهم ذرياتهم ، ووفر عليهم أعمالهم .

فقال : ( ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ) . فكما من على الذراري بإدخالهم جنته بلا عمل كان أن من عليهم بأن يكتب عليهم عمل البر في الحج : وإن لم يجب عليهم من ذلك المعنى . ثم استدل على ذلك بالسنة .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه