جامعة الملك سعود كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية مسار العقيدة الكونفوشيوسية إعداد عبدالعزيز بن غويزي المطيري الرقم الجامعي(426121128) إشراف الدكتور محمد بن عبدا لله السحيم بسم الله الرحمن الرحيم الـكـونـفـوشـيـوسـيـة تعريفها: لغة: نسبة إلى "كونفوشيوس "، وهذا الاسم-في أصله- يتألف من لفظين: كونج، وهو اسم القبيلة التي ينتمي إليها، وفوتس، ومعناها: الرئيس، أو الفيلسوف، ,فأصل الاسم "كونغ فوتس" وبه ينطق الصينيون أما كونفوشيوس فهم تحريف غربي للاسم كما يميل إلى ذلك الشيخ أبو زهرة . واصطلاحاً: تعاليم أخلاقية وفلسفية ودينية ظهرت في الصين في القرن السادس قبل الميلاد على يد رجل يدعى كونفوشيوس، صارت فيما بعد مذهبا دينيا ، وتقوم على عبادة إله السماء أو الإله الأعظم، وتقديس الملائكة، وعبادة أرواح الآباء والأجداد. وقد التزمته الصين كدين رسمي للدولة حتى أوائل القرن العشرين. المبحث الأول: التعريف بالمؤسس: أولاً:الولادة والنشأة:(551-479)ق.م ولد كونفوشيوس سنة 551 ق.م في مدينة تسو وهي إحدى مدن مقاطعة لو. وهو ينتسب إلى أسرة عريقة، فجدّه كان والياً على تلك المقاطعة، ووالده كان ضابطاً حربيًّا ممتازاً، وقد توفي والده وله من العمر ثلاث سنوات. وقد عاش يتيماً، فعمل في الرعي، وتزوج في مقتبل عمره قبل العشرين، ورزق بولد وبنت، لكنه فارق زوجته بعد سنتين من الزواج لعدم استطاعتها تحمل دقته الشديدة في المأكل والملبس والمشرب. مات في سنة 479 ق.م ثانياً:حياته العملية: تلقى كونفوشيوس علومه الفلسفية على يد أستاذه الفيلسوف لوتس صاحب النِحلة الطاوية ، الذي كان يدعو إلى القناعة والتسامح المطلق، ولكن كونفوشيوس خالفه فيما بعد داعياً إلى مقابلة السيئة بمثلها وذلك إحقاقاً للعدل ، وعندما بلغ الثانية والعشرين من عمره أنشأ مدرسة لدراسة أصول الفلسفة، وقد تكاثر تلاميذه حتى بلغوا ثلاثة آلاف تلميذ. وقد تنقل كونفوشيوس في عدد من الوظائف فعمل مستشاراً للأمراء والولاة، وعيّن قاضياً وحاكماً، ووزيراً للعمل، ووزيراً للعدل ورئيساً للوزراء في سنة 496 ق.م حيث أقدم حينها على إعدام بعض الوزراء السابقين وعددٍ من رجال السياسة وأصحاب الشغب حتى صارت مقاطعة لو نموذجية في تطبيق الآراء والمبادئ الفلسفية المثالية التي ينادي بها. ثم رحل بعد ذلك، وتنقل بين كثير من ولايات الصين ينصح الحكام ويرشدهم ويتصل بالناس يبث بينهم تعاليمه حاثًّا لهم على الأخلاق القويمة. وأخيراً عاد إلى مقاطعة لو فتفرغ لتدريس أصدقائه ومحبيه منكبًّا على كتب الأقدمين يلخّصها، ويرتبها، ويضمنها بعض أفكاره. ثالثاً:آراؤه ومواقفه: 1-رأيه في الأديان: لم يتكلم كونفوشيوس في شيء من الأديان ، والذي يظهر أنه كان يداهن الأديان جميعاً كقومه الصينيين كما وصفهم أحمد عبد الغفور عطار في كتابه الديانات والعقائد. وبالرغم من أنه تحدث وكتب عن تنظيم علاقات الناس ببعضهم وفصل في ذلك وأطال، لكنه لم يكتب شيئاً عن علاقة الإنسان بربه . 2-رأيه في الآلهة: يُظهر كونفوشيوس الاحترام والتقدير لجميع الآلهة ويقول:"احترم جميع الآلهة ولكن أبعدهم عنك" وهذا يؤكد ما وصمه به بعض الباحثين بأنه كان لا أدرياً في دينه واعتقاده . ولكنه كان لا يقدس الأوثان المنصوبة: ويقول"ملعون هو أول من صنع صنماً" 3-رأيه في الأنبياء: نقل عنه بعض تلامذته في كتاب الحوار قوله:"أما الأنبياء فلا أجترئ على ادعاء رتبتهم، وغاية ما يجوز القول عني هو أنني أعمل جاهداً بلا ملل ، وأعلم غيري دون أن أشكو تعباً" ويظهر لنا من قوله هذا أنه يحترم الأنبياء وهذا ما يتوافق مع أصول فلسفته التي تتماشى مع الموجود إذا كان يحقق العدل بين الناس ، وما جاء به الأنبياء لا شك أنه نبراس العدل . 4-موقفه من البعث: لا تجد عن كونفوشيوس أي إشارة إلى البعث والمعاد والآخرة فقد ركز اهتمامه على حاضر الإنسان. فالكونفوشيوسيون لا يعتقدون بالبعث بعد الموت ،ولا بالجنة والنار ،بل ولا يسألون عن مصير الأرواح بعد خروجها من الأجساد. وقد سأله تلميذٌ من تلامذته عن الموت، فقال:"إننا لم ندرس الحياة بعد، فكيف نستطيع أن ندرس الموت". وعندهم أنَّ الجزاء والثواب: إنما يكونان في الدنيا، إن خيراً فخير، وإن شرًّا فشر. 5-الواقعية الأخلاقية لدى كونفوشيوس : لم يكن كونفوشيوس مثالياً او حالماً بل كان واقعياً عملياً ولذلك لم تظهر لديه نزعات الفلاسفة الخيالية كالمدن الفاضلة ونحوها وكان يقول:"خير للإنسان أن يكون قدوة صالحة من الاشتغال بالوعظ" المبحث الثاني: كتب الكونفوشيوسية: هناك مجموعتان أساسيتان تمثلان الفكر الكونفوشيوسي المجموعة الأولى تسمى الكتب الخمسة ، والثانية تسمى الكتب الأربعة . الكتب الخمسة : وهي الكتب التي قام كونفوشيوس ذاته بنقلها عن كتب الأقدمين وهي : 1-كتاب التغييرات:وأهميته ككتاب تتركز في قيمته الأثرية لأنه يرجع إلى ما قبل ثلاثة وثلاثين قرناً قبل الميلاد . 2-كتاب الأحداث التاريخية : عبارة عن نبذة عن تاريخ الصين. 3-كتاب الأغاني أو الشعر: وكان كونفوشيوس قد أقتنع أن الإنسان إذا ما تلا الشعر يومياً فإنه لن يقع في الخطأ. 4-كتاب المراسيم أو الطقوس. 5-كتاب الربيع والخريف . الكتب الأربعة : التي ألفها كونفوشيوس وأتباعه مدونين فيها أقوال أساتذتهم مع التفسير تارة والتعليق أخرى وهي: 1-كتاب الأخلاق والسياسة. 2-كتاب الانسجام المركزي. 3-كتاب المنتخبات ويطلق عليه اسم إنجيل كونفوشيوس. 4-كتاب منسيوس: وهو يتألف من سبعة كتب المبحث الثالث: التعريف بالديانة الكونفوشيوسية: أولاً:هل هي ديانة أم فلسفة أخلاقية؟ هذه المسألة من أهم المسائل التي تطرح عند الحديث عن هذه النحلة ، والذي يظهر والله أعلم أنها كانت في أول امرها فلسفة أخلاقية بحتة لم تتعرض لمسائل الدين بل تجاوبت مع ما هو موجود من أديان وعقائد ، كما أنّ مؤسسها لم يدّع أنه جاء لتصحيح الدين بل ادعاؤه وجهده الإصلاحي كان في مجال الأخلاق والسلوك ،لكنه دعا إلى احترام الأديان الموجودة وكذلك احترام الألهة وتقديرها رغم موقفه الشديد من الأصنام كما مرَّ معنا ،لكن الكونفوشيوسية بعد وفاة مؤسسها اعتمدت طقوساً كثيرة تقدسه وتحج إلى قبره وتذبح له القرابين ، ومن هذا الجانب يمكننا وصفها بالديانة ، وهذا ما اختارته الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة. ثانياً:المعتقدات الكونفوشيوسية: ابتداءً ينبغي أن نعلم أنَّ هذه المعتقدات ليست ناتجة عن أفكار كونفوشيوس أو دعوته بل هي مما يعتقده الصينيون من قبله وبعده ، وبما أن الكونفوشيوسية انتشرت حتى عُدّت ديانة لأكثر الصينيين وهذه المعتقدات جزء من دينهم لذلك نسبت إلى الكونفوشيوسية . فالكونفوشيوسية بوصفها ديانة لأغلب الصينيين اليوم تتبنى هذه المعتقدات وتحث عليها ،وتتمثل المعتقدات الأساسية لديهم في نظرتهم إلى الإله أو إله السماء، والملائكة، وأرواح الأجداد، وذلك كالآتي: 1- الإله:يعتقدون بالإله الأعظم أو إله السماء ويتوجهون إليه بالعبادة، كما أن عبادته وتقديم القرابين إليه مخصوصة بالملك، أو بأمراء المقاطعات. والأرض لها إله، وهو إله الأرض، ويعبده عامة الصينيون. وكذلك الشمس والقمر، والكواكب، والسحاب، والجبال.. لكل منها إله وعبادتها وتقديم القرابين إليها مخصوصة بالأمراء. 2- الملائكة : فهم يقدسون الملائكة ويقدمون إليها القرابين. 3- أرواح الأجداد: يقدس الصينيون أرواح أجدادهم الأقدمين ، ويعتقدون ببقاء هذه الأرواح، ويقدمون إليها القرابين وهي عبارة عن موائد يدخلون بها السرور على تلك الأرواح بأنواع الموسيقى، ويوجد في كل بيت معبد لأرواح الأموات ولآلهة المنزل. كما يعتقد الكونفوشيوسيون بالقضاء والقدر ، ويقولون كل الحوادث مقدرة في السماء معروفة،ويعتقدون أيضاً أنَّ حصول العقوبات الدنيوية بسبب الآثام والذنوب ،خصوصاً إذا تكاثرت وعمت. ومن اعتقاداتهم أن الحاكم ابن للسماء: فإذا ما قسا وظلم وجانب العدل فإن السماء تسلّط عليه من رعيته من يخلعه ليحلّ محلّه شخص آخر عادل. ومن اعتقاداتهم الإيمان بالعناصر الخمسة وخصائصها وصولاً إلى القرابين الخمسة التي يقدمونها : o فتركيب الأشياء: معدن – خشب – ماء – نار – تراب. o الجهات خمس : شرق وغرب وشمال وجنوب ووسط. o درجات القرابة خمس: أبوّة – أمومة – زوجية – بنوّة – أخوّة. o والألوان الأساسية خمسة. o الموسيقى لها خمسة مفاتيح. o الأضاحي والقرابين خمسة. ثالثاً:الأخلاق والفضائل عند الكونفوشيوسية: الأخلاق:هي الأمر الأساسي الذي تدعو إليه الكونفوشيوسية،وهي محور الفلسفة وأساس الدين، وترتكز فلسفة الكونفوشيوسية الأخلاقية على تربية الوازع الداخلي لدى الفرد ليشعر بالانسجام الذي يسيطر على حياته النفسية مما يخضعها للقوانين الاجتماعية بشكل تلقائي. وقد اعتقد الصينيون منذ أقدم عصورهم أن الأحداث الكونية تتبع الأخلاق التي تسود الناس وملوكهم، فكلما كان الاعتدال والانسجام يسودان المعاملة بين الناس،ويربطان العلاقات بينهم برباط من المودة والرحمة، فالكون سائر في فلكه من غير أي اضطراب والإنسان مفطور على الخير عندهم، سالك الطريق القويم لو خُلِّي وفطرته. وطريق الخير هو الاعتدال والاقتصاد في كل أفعال النفس وسجاياها. وقوانين الأخلاق لا تنفصل عن السياسة عند قدماء الصينيين، فأقوم الأخلاق ينتج أقوم السياسات. وتظهر الأخلاق في الفضائل التالية: 1) طاعة الوالد والخضوع له. 2) طاعة الأخ الأصغر لأخيه الأكبر. 3) طاعة الحاكم والانقياد إليه. 4) إخلاص الصديق لأصدقائه. 5) عدم جرح الآخرين بالكلام أثناء محادثتهم. 6) أن تكون الأقوال على قدر الأفعال، وكراهية ظهور الشخص بمظهر لا يتفق مع مركزه وحاله. 7) البعد عن المحسوبية في الوساطة أو المحاباة. أما أخلاق الحاكم فتظهر في الآتي: 1) احترام الأفراد الجديرين باحترامه. 2) التودّد إلى من تربطهم به صلة قربى وقيامه بالتزاماته حيالهم. 3) معاملة وزرائه وموظفيه بالحسنى. 4) اهتمامه بالصالح العام، مع تشجيعه للفنون النافعة والنهوض بها. 5) العطف على رعايا الدول الأخرى المقيمين في دولته. 6) تحقيق الرفاهية لأمراء الإمبراطورية ولعامة أفرادها. والكونفوشيوسية تحترم العادات والتقاليد الموروثة، وأتباعها محافظون إلى أبعد الحدود، فهم يقدّسون العلم والأمانة، ويحترمون المعاملة اللينة من غير خضوع ولا استجداء لجبروت. كما يقوم المجتمع الكونفوشيوسي على أساس احترام الملكية الفردية مع ضرورة رسم برنامج إصلاحي يؤدي إلى تنمية روح المحبّة بين الأغنياء والفقراء. كما أنهم يعترفون بالفوارق بين الطبقات، ويظهر هذا جليًّا حين تأدية الطقوس الدينية وفي الأعياد الرسمية وعند تقديم القرابين. والنظام الطبقي لديهم نظام مفتوح، إذ بإمكان أي شخص أن ينتقل من طبقته إلى أية طبق اجتماعية أخرى إذا كانت لديه إمكاناته تؤهله لذلك. المبحث الرابع: الكونفوشيوسية المعاصرة: انتشرت الأفكار الكونفوشيوسية إلى كوريا واليابان وفيتنام مبكرا، وأثرت في مجتمعاتها وسياساتها وتعليمها وشؤونها الأكاديمية. فشكلت هذه البلدان مع الصين "محيط الثقافة الكونفوشيوسية". ومع نهوض النظام الرأسمالي والديمقراطية التي غزت تلك المناطق في العصر الحديث، فإنَّ الأفكار الكونفوشيوسية كنظام فكري كامل قد ضعف حضوره، لكن أسلوب التفكير الكونفوشيوسي وأفكارها الأخلاقية ظلت ذات أهمية عامة لا زالت مؤثرة حتى اليوم في محيط الناس الاجتماعي ، مثل حب الناس والرحمة، واحترام الكبير والعناية بالصغير، والاهتمام بوئام الأسرة والمجتمع، وخضوع مصلحة الفرد لمصلحة العامة، وجعل المصالح العامة ومصلحة الدولة أولا، ومبدأ :"أنا أول من يتعب من أجل المصلحة العامة وآخر من يتمتع بالسعادة في الدنيا"، والاهتمام بالتعليم الأخلاقي والثقافي، والمكافحة بجلد في سبيل التقدم. فالكونفوشيوسية إذاً حاضرة في صين اليوم وما جاورها من بلدان ومؤثرة على عادات الناس وأخلاقياتهم ومبادئهم ، وقد استطاعت التغلب على النزعة الشيوعية والنزعة الاشتراكية اللتان طرأتا عليها في القرنين السابقين للميلاد وانتصرت عليهما. كما أنها استطاعت أن تصهر البوذية بالقالب الكونفوشيوسي الصيني وتنتج بوذية صينية خاصة متميزة عن البوذية الهندية الأصلية. من أقوال كونفوشيوس: "من ضروريات السياسة الأقوات الكافية، وذخائر الحرب الواقية، وثقة الرعية". الخاتمة: بعد أن انتهينا من استعراض الديانة الكونفوشيوسية ، نذكر أبرز ما توصلنا إليه من نتائج وفوائد : 1-الكونفوشيوسية ديانة شركية وثنية تقر تعدد الآلهة . 2- تنتشر الكونفوشيوسية في الصين وفيتنام وكوريا واليابان. 3-تقف الكونفوشيوسية موقفاً مداهناً مع الأديان وتتماشى مع الدين الذي ينتشر في منطقة وجودها. 4- الكونفوشيوسيون أقرب إلى التوحيد من الديانات الهندية رغم قرب الأخيرة من أرض الأنبياء. 5- من خلال النظر والتأمل في عقيدتهم في الإله والملائكة وموقف كونفوشيوس من الأنبياء والأصنام يظهر لنا أن تلك المنطقة لا يمكن أن تخلو من إرث نبوي سابق ، وإن كانت المصادر لا تجزم بذلك .وقد أشار إلى ذلك أبو زهرة. 6-يثبت الكونفوشيوسيون إلهاً في السماء . 7-يؤمنون بوجود الملائكة وبالقضاء والقدر. 8-تحترم الأنبياء وتعلي من شأنهم ، وتأنف من الأصنام وتلعن من صنعها لكنها لا تزيلها. 9-لم يكتب كونفوشيوس شيئاً عن علاقة الإنسان بربه، رغم كتاباته الكثيرة عن علاقة الناس ببعضهم. 10-ليس لدى الكونفوشيوسية أي إشارة إلى البعث واليوم الآخر والمعاد ، ولا يعتقدون بذلك ، والجزاء عندهم في الدنيا إن خيراً فخير وإن شراً فشر. 11-مفردات الكونفوشيوسية الأخلاقية تكاد تكون متوافقة مع ما جاء به الإسلام. 12-تتمتع الكونفوشيوسية في فلسفتها الأخلاقية بقدر كبير من الواقعية بعكس الفلسفات الأخرى. 13-تُعلي من شأن القدوة الصالحة. 14-يكره الكونفوشيوسيون الأخلاق السيئة ويدعو لمجانبتها. 15-تحاول الكونفوشيوسية تحقيق العدل في حياة الناس. 16-البلاد التي تنتشر فيها الكونفوشيوسية بيئة خصبة للدعوة إلى الإسلام وذلك للآتي: أ‌- لعدم وجود مواقف عدائية مسبقة من الإسلام والمسلمين ،وبالذات شرق الصين وفي اليابان وكوريا وفيتنام. ب‌- لإقرارهم بوجود الإله واحترامهم للأديان. ت‌- لتبنيهم للأخلاق الحسنة ودعوتهم لتحقيق العدل. ث‌- لأنهم سيجدون في الإسلام كل ما يدعون إليه من جميل الخصال ويجدون فيه إضافة إلى ذلك التوحيد لله. ج‌- لسماح تلك الدول وعدم معارضتها نشر الدين الإسلامي ، ما عدا موقف الصين من الأيغور في تركستان الشرقية ، وبعضهم يرى أنه ليس خوفاً من ذات الدين الإسلامي بقدر ما هو احتراز من انفصال تلك المنطقة النفطية والمهمة عن الصين، ويدل على ذلك عدم معارضتها نشر الإسلام والدعوة إليه في شرق البلاد وجنوبها. ح‌- لأنه ليس لديهم قناعة كبيرة بدينهم وعندما يحاورهم شخص في ذلك ويحاجهم بالعقل والمنطق يقولون إنهم ورثوا ذلك عن آبائهم وأجدادهم. خ‌- لأن دستور الصين والبلاد الكونفوشيوسية الأخرى ينص على "أن المواطنين يتمتعون بحرية الاعتقاد الديني" المراجع: 1-محاضرات في مقارنة الأديان-محمد أبو زهرة-مطبعة يوسف-بدون تاريخ 2-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة-الندوة العالمية للشباب الإسلامي-الطبعة الأولى 1409هـ 3- الديانات والعقائد في مختلف العصور–أحمد عبد الغفور عطار-الطبعة الأولى 1401هـ 4- سوسنة سليمان في أصول العقائد والأديان –نوفل بن نعمة الله بن جرجس-الطبعة الثانية 1982م 5- الديانات الوضعية الحية في الشرقين الأدنى والأقصى-محمد العريبي-دار الفكر اللبناني-بيروت-الطبعة الأولى 1995م 6- موقع دائرة معارف ويكي http://ar.wikipedia.org 7- موقع الصين اليوم http://www.chinatoday.com 8-موقع كوريا باللغة العربية http://www.arab2korea.net

المراجع

www.google.jo/url?sa=t&rct=j&q=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9+doc&source=web&cd=20&ved=0CGAQFjAJOAo&url=http%3A%2F%2Ffaculty.ksu.edu.sa%2Fabdulaziz-gowizi-almotiri%2FDocLib5%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2586%25D9%2581%25D9%2588%25D8%25B4%25D9%258A%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9.doc&ei=MmGuT-R6xrqEB-PBlekI&usg=AFQjCNFflgcvkzxVuUpRRe_Rb1Nk0Tz0igموسوعة الأبحاث العلمية

التصانيف

الأبحاث