ما يؤثر عنه في النكاح والصداق وغير ذلك » قوله تعالى إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات
الجزء الأول - ( أنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو نا أبو العباس الأصم أنا الربيع ، قال : قال الشافعي ( رحمه الله ) : قال الله عز وجل : ( إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) . قال الشافعي : ( فإن علمتموهن مؤمنات ) فاعرضوا عليهن الإيمان - المؤمنات المهاجرات - ، فإن قبلن ، وأقرر به : فقد علمتموهن مؤمنات .
وكذلك علم بني آدم الظاهر ؛ قال الله عز وجل : ( الله أعلم بإيمانهن ) يعني : بسرائرهن في إيمانهن . قال الشافعي : وزعم بعض أهل العلم بالقرآن أنها نزلت في مهاجرة من أهل مكة ، فسماها بعضهم : ابنة عقبة بن أبي معيط وأهل مكة : أهل أوثان . وأن قول الله عز وجل : ( ولا تمسكوا بعصم - ص 186 - الكوافر ) ؛ قد نزلت في مهاجر أهل مكة مؤمنا ، وإنما نزلت في الهدنة .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه