الآية الرابعة والعشرون قوله تعالى ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله » مسألة مفاد آية ولا يحسبن الذين يبخلون
الجزء الأول - المسألة الثالثة في المختار الصحيح : أن هذه الآية دليل على وجوب الزكاة ؛ لأن هذا وعيد لمانعها ، والوعيد المقترن بالفعل المأمور به والمنهي عنه على حسب اقتضاء الوجوب أو التحريم ؛ وهذا الوعيد بالعقاب مفسر في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ روى الأئمة عنه أنه قال : « ما من مال لا يؤدى زكاته إلا جاء يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يأخذه بشدقيه يقول : أنا مالك ، أنا كنزك » ثم تلا هذه الآية : ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله ) إلى آخرها . وهذا نص لا يعدل عنه إلى غيره .
أما أن القول الثاني يدخل في الآية بطريق الأولى ؛ لأنه إذا منع واجبا مما أخبر به صاحب الشريعة فاستحق العقاب فمنعه وقطعه لموجب الشريعة ومبلغها ، وشارحها أولى بوجوب العقاب وتضعيفه .
المراجع
[http://feqh.al-islam.com/Page.aspx?pageid=278&TOCID=2&BookID=62&PID=510 موسوعة الإسلام
]
التصانيف
المعرفة-الفقه