دوري أبطال أوروبا (سابقا : كأس الأندية الأوروبية البطلة) هي بطولة في رياضة كرة القدم تجمع الأندية صاحبة المراكز الأولى في الدوريات الأوروبية المحلية لتتنافس على لقب بطل أوروبا. ويعتبرها الكثيرون أهم بطولة في كرة القدم على مستوى الأندية. نادي ريال مدريد الأسباني هو النادى الأكثر فوزاً باللقب (تسعة ألقاب)، يليه نادي إي سي ميلان الإيطالي (سبعة ألقاب)، ومن الجدير بالذكر أن نادي برشلونة هو حامل لقب البطولة الأخير لعام 2009

كأس دوري أبطال أوروبا يعود الفضل في ولادة مسابقة دوري أبطال أوروبا، إلى صحافيين فرنسيين يعملون في صحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية، وعلى رأسهم غابريال هانو الذي اقترح إنشاء كأس أوروبا للأندية في العام 1954 ثم كتب زميله جاك دو ريزويك مقالاً يقترح فيه مشروع كأس أوروبا للأندية، ولاقى هذا الاقتراح ردود فعل إيجابية في القارة العجوز، وتبع ذلك قيام جاك فيران من ليكيب أيضاً كتابة مسودة لنظام البطولة في 25 كانون الثاني/يناير من العام 1955، وفي العام الثالث من شباط/فبراير من العام 1955 نشرت الصحيفة الفرنسية قائمة الأندية المدعوة لخوض النسخة الأولى من كأس أوروبا للأندية ولبت هذه الأندية الدعوة، خصوصاً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يمانع إنشاء المسابقة بعد أن وافق على المشروع المقدم من الصحيفة. هيمن ريال مدريد الإسباني على النسخات الأولى من المسابقة فحصد أول خمسة ألقاب (1955-1960) قبل أن يكسر احتكاره نادي بنفيكا البرتغالي في عامي (1961 و1962 ثم بإنتر ميلان الإيطالي الذي توج مرتين متتاليتين عامي1964 و 1965 قبل أن يأتي دور الهيمنة الهولندية في بداية السبعينيات إذ حصد أياكس أمستردام ثلاثة ألقاب متتالية من 1971 وحتى 1973 ثم ناب عنه بايرن ميونخ الألماني الذي حقق ثلاثية أيضاً (من 1974 حتى 1976)، وفي المواسم الستة التي تلت حصدت الأندية الإنكليزية ألقاب المسابقة، فتوج ليفربول عامي 1977 و1978 ونوتنغهام فورست عامي 1979 و1980 ثم فاز ليفربول في العام 1981 وأستون فيلا في العام 1982، وفي نهاية الثمانينات، برز بنادي آي سي ميلان الإيطالي إذ تمكن من الفوز بنسختي 1989 و1990 وفرض نفسه أحد أقوى الأندية في المسابقة في هذه الحقبة بعد أن فاز بلقب 1994، بعد عام على سقوطه في نهائي 1993 أمام مرسيليا الفرنسي ،والجدير ذكره أنه في موسم 1992-1993 تغيّر اسم المسابقة ليصبحدوري أبطال أوروبا كما تغير نظام البطولة وبات عدد الأندية المشاركة 32 تتوزع على مجموعات بعد أن يخوض البعض منها أدواراً تمهيدية. كارثة ميونخ لم يكتب لفريق مانشستر يونايتد الإنكليزي العريق في الخمسينيات العمر الطويل وذلك بسبب حادثة مروّعة راح ضحيتها معظم عناصر الفريق العائد من بلغراد يوم السادس من شباط/فبراير من العام 1958، وفي هذا اليوم المشؤوم، كان مصير الرحلة الجوية المتجهة من بلغراد إلى إنكلترا التحطم فوق مدينة ميونخ الألمانية بعد اصطدامها بمنزل وانشطارها إلى نصفين، فقتل على الفور سبعة لاعبين ومدربين وصحافيين وبعض من أفراد الطاقم كما جُرح العديد من بينهم نجم الفريق وأفضل لاعبي العالم في تلك الحقبة وهو دانكن إدواردز الذي توفي بعد 15 يوماً متأثراً بجراحه وهو لم يتجاوز الـ21 عاماً، ومن بين الناجين، كان المدرب مات بوسبي الذي تعرض لجراح خطيرة وصارع طويلاً بين الحياة والموت والنجم بوبي تشارلتون وبيل فولكس والحارس هاري غريغ، واللافت أن مانشستر يونايتد بعد عشر سنوات فاز بدوري أبطال أوروبا على حساب بنفيكاي البرتغالي بقيادة بوسبي وبوجود ناجيين من حادثة ميونخ وهما فولكس وتشارلتون الذي اختير أفضل لاعب في العالم هذا العام خصوصاً بعد قيادته إنكلترا للفوز بكأس العالم 1966، وقبل الحادثة، كان هذا الفريق طبع أسلوبه في الملاعب إذ سيطر على كل البطولات التي شارك فيها تحت قيادة بوسبي وظفر بالدوري الإنكليزي في موسم 1955-1956 ولم يتجاوز معدل أعمار حمزة إسبانيا في الصدارة

تتفوق إسبانيا على جاراتها في عدد الألقاب التي أحرزتها في دوري الأبطال، إذ تمكنت أنديتها من انتزاع 12 لقباً منذ انطلاق المسابقة، تليها إيطاليا بـ11 لقباً و14 نهائي خسرت فيها، في حين تحتل إنكلترا المركز الثالث بفوز أنديتها في 11 لقب وخسارتها خمس مرات في النهائي، وتأتي ألمانيا في المركز الرابع برصيد ستة ألقاب تليها هولندا في المركز الخامس بنفس عدد الألقاب ولكن بخوض أنديتها نهائيين فقط مقابل سبعة لألمانيا، وتحتل البرتغال المركز السادس بعد فوز أنديتها بأربعة ألقاب وخسارتها خمس مرات في المباريات النهائية في حين فازت كل من فرنسا ورومانيا واسكتلندا ويوغسلافيا سابقاً بلقب واح


المراجع

موسوعة المعرفة

التصانيف

ابحاث