ما يؤثر عنه في الخلع والطلاق والرجعة » قوله تعالى الطلاق مرتان
الجزء الأول - - ص 223 - ( أنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق ( في آخرين ) ، قالوا أنا أبو العباس أنا الربيع أنا الشافعي ، قال : ثنا مالك ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، قال : كان الرجل إذا طلق امرأته ، ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها : كان ذلك له ، وإن طلقها ألف مرة فعمد رجل إلى امرأة له فطلقها ، ثم أمهلها ؛ حتى إذا شارفت انقضاء عدتها : ارتجعها ؛ ثم طلقها وقال : والله لا آويك إلي ،
ولا تحلين أبدا فأنزل الله عز وجل : ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) فاستقبل الناس الطلاق جديدا من يومئذ من كان منهم طلق ، أو لم يطلق . قال الشافعي ( رحمه الله ) : وذكر بعض أهل التفسير هذا - ص 224 - قال الشيخ ( رحمه الله ) : قد روينا عن ابن عباس ، في معناه .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه