ما يؤثر عنه في السير والجهاد وغير ذلك » قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا
الجزء الثاني - الإذن بالهجرة ( أنا ) أبو سعيد نا أبو العباس أنا الربيع ، قال : قال الشافعي رحمه الله : وكان المسلمون مستضعفين بمكة ، زمانا لم يؤذن لهم فيه بالهجرة منها ؛ ثم أذن الله لهم بالهجرة ، وجعل لهم مخرجا . فيقال : نزلت : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) . فأعلمهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن قد جعل الله لهم بالهجرة مخرجا ؛ قال : ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ) الآية وأمرهم ببلاد الحبشة فهاجرت إليها ( منهم ) طائفة .
ثم دخل أهل المدينة في الإسلام فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم - ص 12 - طائفة فهاجرت إليهم : غير محرم على من بقي ، ترك الهجرة . وذكر الله ( عز وجل ) أهل الهجرة ، فقال : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ) ، وقال ( للفقراء المهاجرين ) ، وقال ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله ) . قال : ثم أذن الله لرسوله ( صلى الله عليه وسلم ) : بالهجرة منها ؛ فهاجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة .
ولم يحرم في هذا ، على من بقي بمكة ، المقام بها : وهي دار شرك . وإن قلوا بأن يفتنوا . و لم يأذن لهم بجهاد . - ص 13 - ثم أذن الله ( عز وجل ) لهم بالجهاد ؛ ثم فرض بعد هذا عليهم أن يهاجروا من دار الشرك ، وهذا موضوع في غير هذا الموضوع .
المراجع
[http://feqh.al-islam.com/Page.aspx?pageid=278&TOCID=2&BookID=50&PID=140 موسوعة الإسلام
]
التصانيف
المعرفة-الفقه