الآية الثانية عشرة قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم » مسألة معنى قوله تعالى أو يجعل الله لهن سبيلا

الجزء الأول - المسألة الثالثة عشرة : قوله تعالى : ( أو يجعل الله لهن سبيلا ) روى مسلم ، وغيره عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « خذوا عني ، قد - ص 462 - جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم » . وروى مسلم ، « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد ، فأنزل الله عليه ذات يوم فلقي لذلك ، فلما سري عنه قال : قد جعل الله لهن سبيلا ، الثيب بالثيب ،

والبكر بالبكر ، الثيب جلد مائة ورجم بالحجارة ، والبكر جلد مائة ونفي سنة » . . وروى مسلم في بعض طرقه : « البكر تجلد وتنفى ، والثيب تجلد وترجم » . . فبين صلى الله عليه وسلم ثلاثة أحوال : بكر تزني ببكر ، وثيب تزني بثيب . الثالث بكر تزني بثيب ، أو ثيب تزني ببكر ، لقوله : « البكر تجلد وتنفى ، والثيب ترجم » .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه