ما يؤثر عنه في العدة وفي الرضاع وفي النفقات » قوله تعالى ذلك أدنى ألا تعولوا
الجزء الأول - - ص 260 - ( أنا ) أبو عبد الله الحافظ ( قراءة عليه ) : نا أبو العباس أنا الربيع ، قال : قال الشافعي : قال الله عز وجل : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا )
قال : وقول الله عز وجل : ( ذلك أدنى ألا تعولوا ) يدل ( والله أعلم ) : على أن على الزوج ، نفقة امرأته . وقوله : ( ألا تعولوا ) ؛ أي : لا يكثر من تعولوا ، إذا اقتصر - ص 261 - المرء على واحدة : وإن أباح له أكثر منها . ( أنا ) أبو الحسن بن بشران العدل ببغداد أنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي ( صاحب ثعلب ) في كتاب : ( ياقوتة الصراط ) ؛ في قوله عز وجل : ( ألا تعولوا ) أي أن لا تجوروا ، و ( تعولوا ) : تكثر عيالكم . وروينا عن زيد بن أسلم في هذه الآية : ذلك أدنى أن لا يكثر من تعولونه .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه