الآية السادسة عشرة قوله تعالى وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض » مسألة معنى قوله تعالى وأخذن منكم ميثاقا غليظا

الجزء الأول - المسألة الثانية : قوله تعالى : ( وأخذن منكم ميثاقا غليظا ) فيه قولان : الأول قاله مجاهد وقتادة وغيرهما قوله : ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) . الثاني : كلمة النكاح ؛ قاله مجاهد ، وهي قوله : ( نكحت ) . وعن محمد بن كعب نحوه . وقد ثبت عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله » .

وقد تقدم ذلك في سورة البقرة . - ص 474 - المسألة الثالثة : قال بكر بن عبد الله المزني : لا يأخذ الزوج من المختلعة شيئا لقوله : ( فلا تأخذوا منه شيئا ) إلى قوله : ( ميثاقا غليظا ) . قال ابن زيد : رخص بعد ذلك فقال : ( فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ) ، فنسخ ذلك . قال الطبري : بل هي محكمة .

ولا معنى لقول بكر إن أرادت هي العطاء ، فقد « جوز النبي صلى الله عليه وسلم لثابت أن يأخذ من زوجته ما ساق إليها وصدق » إنما يكون النسخ عند تعذر الجمع والجمع ممكن ، وبه يتم البيان ، وتستمر في سبلها الأحكام .


المراجع

[http://feqh.al-islam.com/Page.aspx?pageid=278&TOCID=2&BookID=62&PID=571 موسوعة الإسلام ]

التصانيف

المعرفة-الفقه