نيويورك / توصل بحث جديد إلى أن الناس الذين يمتلئون بالطاقة والسعادة ويميلون إلى الاسترخاء أقل تعرضا للإصابة بأعراض نزلات الرشح، وقال البحث الذي نشر مؤخرا إن أولئك الذين يعانون الإحباط وتنتابهم حالات الغضب والعصبية أكثر تعرضا للإصابة بأعراض نزلات الرشح أينما كانوا.

وأشار الفريق البحثي من جامعة "كارنيغ ميلون" في مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسيلفينيا الأمريكية إلى أن الأشخاص الذين يوجد لديهم توجه عاطفي إيجابي تجاه الحياة أقل عرضة لظهور أعراض العدوى من غيرهم، وقد شملت الدراسة 334 متطوعا أعطيت لهم العوامل المسببة للرشح بعد تقييم الاتجاه العاطفي لكل منهم نحو الحياة.

وأبقى الباحثون المتطوعين تحت الملاحظة خمسة أيام لرصد مدى إصابتهم بالعدوى، ورغم أن الاختبارات أظهرت إصابة الجميع بالعدوى، إلا أن الأشخاص الايجابيين تجاه الحياة ظهرت عليهم الأعراض بدرجة أقل.

وقال الدكتور شيلدون كوهين المشرف على الدراسة: وجدنا أن الأشخاص الايجابيين لديهم مقاومة أكبر من غيرهم لأعراض الرشح.

ويرى الدكتور "كوهين" أن الاتجاه الايجابي نحو الحياة ربما يزيد فعالية الجهاز المناعي، وربما يساعد أيضا في تقليص مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية الأخرى، ويضيف أن الإحباط والاكتئاب يؤديان إلى ضعف الجهاز المناعي وتقلص قدرته على مقاومة العدوى.


المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة