تهدد المشروبات الغازية حياة الاطفال و حياة الشباب لما تحتويه على سعرات حرارية عالية نتيجة وجود كميات كبيرة من السكر، كما أنها تسبب عسر الهضم، وذلك لإحتوائها على مادة البيكربونات وهى مادة قوية، تعمل على تقليل حمض المعدة الذي يلعب دوراً هاماً في عملية الهضم، فتفقد الكثير من الإنزيمات الهاضمة قدرتها على الهضم، لأنها لا تعمل إلا في وسط حمضي والمياه الغازية تغير وسط المعدة إلى قلوي.
وقد برأت دراسة طبية ساحة المشروبات الغازية التي طالما ظلت في قفص الاتهام، لضلوعها في جريمة زيادة معدلات البدانة بين الأطفال، خاصة من هم في المرحلة العمرية ما بين السادسة والحادية عشرة.
وكانت الأبحاث السابقة، قد عكفت على دراسة وتحليل العلاقة بين معدلات استهلاك المشروبات الغازية وزيادة مخاطر الإصابة بالبدانة بين الأطفال، حيث لوحظ أن المشروبات الغازية المحلاة تسهم بشكل مباشر في زيادة مخاطر إصابة الأطفال بالبدانة.
وأوضح الباحثون أن عادات تناول الأطعمة والمشروبات تبدأ في التبلور حديثا في المراحل الأولى من عمر الطفل، لتظل معه عبر مراحل المراهقة والنضج، وهو ما يعني أن الاعتياد على استهلاك كميات كبيرة ومبالغ فيها من هذه المشروبات ستظل تضر بصحة الطفل على مدار مراحل نموه المختلفة، لعدم قدرته علي التخلي عنها لاعتياده عليها منذ صغره.
كما أكد الدكتور محمد نجم أستاذ جراحة العظام أن مرض هشاشة ولين العظام تزايد بشكل ملحوظ بين المصريين من كل الأعمار وبخاصةً الأطفال نتيجة تجاهل ممارسة الرياضة وإتباع عادات غذائية خاطئة وشرب المياه الغازية بكثرة.
وأضاف نجم أن الدراسات الطبية أكدت أن شرب المياه الغازية يؤدى إلى تأكل طبقة المينا الموجودة على الأسنان وأن الأطفال والمراهقين ما بين 12 و14 عاماً هم الأكثر إصابة به وذلك لتناولهم المياه الغازية بشكل كبير.
وأشار نجم إلى أن هشاشة العظام أنواع، الأول مرتبط بانقطاع الدورة الشهرية عند المرأة وينتج عن توقف الهرمون الأنثوي الاستروجين وهو أكثر الأنواع شيوعاً ويتميز بالتناقص السريع لكتلة العظم.
يذكر أن مرض هشاشة العظام أو لين العظام مرض عظمي انحلالي يسبب نقص في كثافة وكتلة مكونات العظام ولينها تدريجياً فيكون المصاب عرضة للكسور وخاصةً في العمود الفقري والفخذ واليد التي قد تكون خطرة خاصةً في كبار السن.
المراجع
sehha.co/art/details-8130.htmlالموسوعة الطبية العربية
التصانيف
حياة