قال في الصحاح: (حرف كل شيء: طرفه وشفيره وحده.. وتحريف الكلام عن مواضعه: تغييره).
وقال في (المفردات): (وتحريف الشيء إمالته، كتحريف القلم، وتحريف الكلام: أن تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين).
قال عز وجل: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ {المائدة: 13}.
ومِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ {المائدة: 41}.
وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {البقرة: 75}.
فالتحريف بأصل الوضع يقثد فيه التغيير والإمالة. والتحريف بالنصوص تغييرها باللفظ أو بالمعنى والميل فيها عن حقيقتها.
المراجع
dorar.net
التصانيف
أعلام الدّيانات